Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المغرب يقرر تقديم المساعدة العسكرية والإستخباراتية لدولة الإمارات

    المغرب يقرر تقديم المساعدة العسكرية والإستخباراتية لدولة الإمارات

    بواسطة دابا ماروك30 أكتوبر، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يسعى المغرب لدور اقليمي في مكافحة الإرهاب، وفي الوقت الذي تسعى به أطراف إقليمية ودولية لاستبعاده من هذا الدور في الإقليم الأقرب (ليبيا) ذهب باتجاه الإمارات العربية المتحدة ليكون له دور نشط في مكافحة الإرهاب خارجيا مع استنفار على صعيد الداخل من هجمات محتملة، إلا أنها ليست تهديدات حقيقية حتى الآن.

    في وزارة الخارجية المغربية اجتمع وزراء الخارجية والداخلية والإتصال ليوضحوا قرار المغرب تقديم المساعدة العسكرية والإستخباراتية لدولة الإمارات ، والتي يأتي في مقدمتها مساعدة دولة الإمارات «في حربها على الإرهاب». وأكد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار أن هذه المبادرة جاءت «بشكل تلقائي اتجاه بلد شقيق تربطه بالمملكة المغربية علاقات استراتيجية»، إلا ان هذا التعاون العسكري مع الإمارات لا يدخل في إطار التحالف الدولي لمواجهة تنظيم «داعش» على الرغم من انضمام المغرب لهذا التحالف، وإنما هو «التعاون عسكري ثنائي تحت قيادة إماراتية». واوضح ان هذا الدعم الذي تم الإعلان عنه يوم أول أمس الثلاثاء في بلاغ رسمي، سيتضمن إجراءات «عملية»، منها نشر القوات المسلحة المغربية في الإمارات دون تقديم أية تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الدعم، الذي سيكون تحت قيادة إماراتية، مكتفيا بالقول أن الإعلان عن التفاصيل سيتم في الأيام القليلة المقبلة. وقال ان المبادرة تأتي بعد عدد من اللقاءات والإتصالات على أعلى مستوى بين القيادات الأمنية والعسكرية للبلدين وتدخل في إطار التشاور المستمر، وضرورة إعطاء إشارات قوية أن هناك تحالفا استراتيجيا بين البلدين يأخذ فيه الجانب الأمني أهميته. ووضح مزوار أن قرار بعث عناصر القوات المسلحة الملكية، جاء من أعلى سلطة في البلاد على اعتبار أن الملك هو القائد العام للقوات المسلحة الملكية، وبأنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها المغرب دعما لدول الخليج وإنما سبق للمغرب أن تدخل عسكريا للمساهمة في استقرار السعودية سنة 1990 خلال حرب الخليج، وبالتالي فقد جاء هذا القرار لكي يعزز التعاون الأمني والعسكري مع دول الخليج والممتد لعقود. وأضاف «المغرب منخرط في مواجهة كل أشكال الإرهاب والتهديدات التي من شأنها أن تمس استقرار الدول التي تربطه معها علاقات استراتيجية»، على اعتبار أن التهديدات الإرهابية شاملة بطبيعتها وبالتالي فهذا العمل الذي يقوم به المغرب على المستوى الدولي يواكب التدابير المتخذة على المستوى الوطني. وأكد مزوار استعداد بلاده لتقديم الدعم الإستخباراتي والعسكري لأي دولة خليجية أخرى «تواجه نفس التهديدات الإرهابية في حال ما إذا وصل المغرب إلى قناعة بأن الوضعية في دول الخليج تستوجب التدخل وذلك لكون المملكة حريصة على «المشاركة في كل المبادرات التي من شأنها الحفاظ على السلم والإستقرار»، وعلى اعتبار أن «الشراكة المغربية مع دول الخليج متينة وتأخذ بعين الإعتبار مختلف الأبعاد الإستراتيجية والإقتصادية والإجتماعية». وكانت وزارة الخارجية المغربية قد أعلنت اول امس الثلاثاء ان المغرب سيقدم دعما فعالا لدولة الإمارات العربية المتحدة في حربها على الإرهاب، والحفاظ على السلم والإستقرار الإقليميين والدوليين، وذلك تنفيذا لتعليمات سامية من الملك محمد السادس. وذكر بلاغ للوزارة أن هذا العمل يندرج في إطار تقليد الشراكة المثمرة والتضامن القوي بين البلدين الشقيقين، كما يأتي هذا لتعزيز تعاون عسكري وأمني متعدد الأوجه يمتد على فترة طويلة، مع بلدان الخليج. وأضاف البلاغ أن هذا العمل، يواكب ويستكمل التدابير الأخرى التي يجري تنفيذها فوق التراب المغربي من أجل المحافظة على الأمن وطمأنينة المواطنين المغاربة في مواجهة تهديد الإرهاب الدولي، مشيرا إلى أن هذه المساهمة المقدمة من المملكة المغربية، ستهمُّ جوانب عسكرية عملياتية واستعلاماتية. على الصعيد الداخلي قال وزير الداخلية المغربي محمد حصاد خلال الندوة الصحافية التي عقدت في مقر وزارة الخارجية ان نشر وحدات من الجيش في مناطق حساسة ب6 مدن مغربية «لا علاقة له بوجود تهديد حقيقي، فبلادنا لها مصالح أمنية واستخباراتية معترف بها على الصعيد الدولي إلا انه «ماخاب من احتاط». مشدداعلى ان مخطط «حذر» يعد سياسة استباقية تنبني على المعلومات المتوفرة لدى المغرب، بحيث «لا ننتظر حتى تقع المشاكل لنفكر كيف نتصدى لها». وقال أن المغرب يواجه «تهديدات إرهابية عامة»، شأنه في ذلك شأن باقي دول المنطقة، إلا أن عدم وجود تهديد حقيقي، لا يعني عدم اتخاذ الإحتياطات الأمنية اللازمة في إطار السياسية الاستباقية. وكشف، أن المدن التي تعرف تنزيل الخطية الأمنية هي مدن فاس ، الرباط ، طنجة ، أكادير ، مراكش ، الدار البيضاء ، مؤكدا أنه إذا استدعى الأمر انتشار وحدات الأمن والجيش في مدن أخرى، فسيتم إقرار ذلك في الوقت المناسب. وأضاف حصاد، أن هناك خلية مركزية على صعيد وزارة الداخلية لضمان التنسيق بين الوحدات الأمنية تضم جميع الأجهزة المشاركة في تنزيل خطة «حذر»، التي ستشمل أيضا محطات القطار، والمطارات وجميع الأماكن التي تعرف تجمعات بشرية في سبيل «طمأنة المغاربة والأجانب المتواجدين في البلاد».

    المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter