أكدت مصادر مطلعة لـ»المساء» أن المغرب سينضم، خلال الأيام القليلة المقبلة، إلى التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق، المعروف اختصارا بـ»داعش». وأضافت مصادرنا أنه على عكس كل التقارير الصحافية، التي أكدت أن المغرب سيبقى بعيدا عن التحالف الدولي عدا ما يتعلق بالتنسيق الأمني، فإن تنسيقا يجري بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب من أجل تحديد نوعية التدخل المغربي في العمليات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل القضاء على»داعش».
في السياق نفسه، أكدت مصادرنا أن المسؤولين المغاربة والأمريكيين يجرون اتصالات، منذ مدة، من أجل الاتفاق على كل التفاصيل المتعلقة بالمساهمة المغربية في التحالف الدولي، في الوقت الذي ينتظر، حسب المصادر نفسها، أن يعلن المسؤولون المغاربة خلال الأيام المقبلة عن كل التفاصيل التي تهم مشاركة المغرب في التحالف الدولي الواسع، والذي تشارك فيه دول عربية.
ولم تخف مصادرنا أن المسؤولين المغاربة والأمريكيين كانوا ينتظرون فقط الوقت المناسب للإعلان عن حيثيات المشاركة المغربية، لاسيما أن أمريكا، تستطرد مصادرنا، «مرتاحة تماما للمجهودات الأمنية التي يقوم بها المغرب في سبيل مواجهة الخطر الإرهابي الذي تشكله داعش».
وأوضحت مصادرنا أن أمريكا «تقدر الحس الاستباقي الذي تتوفر عليه السلطات المغربية في مواجهة التهديدات الأمنية التي باتت تشكلها الدولة الإسلامية»، مؤكدة في الآن نفسه أن انضمام المغرب إلى التحالف الدولي «يؤكد عمق العلاقات المغربية الأمريكية».

