انتقدت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، الذين عبروا عن رفضهم للخطة الحكومية للمساواة «إكرام» في أفق المناصفة، حيث قالت: «مهما قالت الألسن ومهما تخابر المتخابرون فإن لكلمة «إكرام» قوتها ودلالتها ومضمونها»، وذلك خلال حفل إطلاق جائزة «تميز للمرأة المغربية» أول أمس بالرباط.
وكشفت الوزيرة عن أن قناة «ميدي1 تي في» تقاطعها، إذ أوضحت خلال تقديمها لأعضاء لجنة التحكيم أنها اختارت الإعلامية إيمان أغوتان لكونها صحافية تقدم برنامجا ناجحا يساهم في التنمية الاجتماعية ويعرف حضور المرأة بشكل كبير، مضيفة أنها لا تعرف أسلوب تصفية الحسابات، وأنها لو كانت تقوم بذلك لما اختارت صحافية تعمل في قناة تقاطع الوزيرة، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.
من جانب آخر، بررت الحقاوي عدم استدعائها جمعيات المجتمع المدني المعنية بالمرأة لأن لديها دورا كبيرا وقويا، وكذلك الجمعيات التنموية لكونها تريد أن تبقى في دائرة رمزية، مشيرة إلى أنه تم الاكتفاء باستدعاء رموز وقيادات تنتسب إلى قطاعات مختلفة، موضحة أن حضور الفاعلة الجمعوية عائشة الشنا جاء بصفتها عضوا بالمجلس الإداري لهيئة التنمية والتضامن.
وقد أطلقت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية أول أمس جائزة «تميز للمرأة المغربية»، التي تهدف إلى تحقيق مجموعة من النقاط، أبرزها الاعتراف بمجهودات النساء في تنمية البلاد، وتشجيع صاحبات الأعمال والمهنيات في دفع مسيرة التميز في مجال الأعمال، وإبراز النماذج المتميزة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وتمنح الجائزة في مجال الإبداع والابتكار، خاصة في مبادرات التحسيس والتوعية بحقوق النساء والإبداعات الفنية والابتكار ذات الصلة بالمساواة. كما تقدم الجائزة في المجال التنموي، خاصة في إحداث المقاولة النسائية وإرساء المساواة والمهنية وتكنولوجيا الإعلام والبحث العلمي.
أما جائزة «تميز» في مجال العمل الاجتماعي الذي ينهض بحقوق النساء فتتعلق بمبادرات الجمعيات والتعاونيات والمبادرات المؤسساتية، خاصة الموجهة للمرأة القروية.
وقد أعلن أول أمس عن لجنة التحكيم، وتتكون من لطيفة بناني اسميرس رئيسة للجنة، إلى جانب الأعضاء، وهم: فتحية بنيس ومحمد نجيب اكديرا وخديجة مفيد وإيمان أغوتان وعبد الجليل الشرقاوي وبثينة العراقي حسيني وفطومة بنعبد النبي.

