ذكر المكتب المركزي للشبكة المغربية من أجل السكن اللائق بتاريخ 5 أكتوبر بمناسبة اليوم العالمي للسكن، والذي يصادف بداية كل شهر أكتوبر من كل سنة ، أن الشبكة تحتفل بهذه المناسبة تحت شعار:” من أجل سكن لائق للجميع”، و تؤكد على أنها تتبع عن كتب كل المستجدات على مستوى مظاهر السكن في المغرب و كذا على المستوى الدولي، انطلاقا من مسؤوليتها الجمعوية تجاه كل الظواهر و الإكراهات التي تعترض مجال السكن اللائق الذي هو حق من حقوق الإنسان و كذا حق دستوري و ضرورة ملحة لما لها من بعد إنساني كوني و أخلاقي. فالشبكة كعادتها و طبقا للمبادئ التي تأسست من أجلها وهي الدفاع عن الحق في السكن اللائق، لا يفوتها أن تنبه إلى الإشكالات الكبرى في مجال السكن التي مازالت قائمة، و لا ترقى إلى إدماج كل المواطنين ضمن منظومة سكنية لائقة. و قد كانت مناسبة تنظيم المجلس الجهوي لحقوق الإنسان الرباط / القنيطرة للمنتدى المتعلقة بالمدينة بالرباط ، مناسبة سانحة للتعبير عن الإختلالات و الإقترحات في مجال المدينة ، و ما ينقصها من فضاءات و مرافق متنوعة قادرة على عكس معنى المدينة العصرية المتكاملة. كما أن الشبكة المغربية من أجل السكن اللائق تريد من خلال مساهمتها في اللقاءات الإعدادية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي سينعقد بمراكش مابين 27 و 30 نونبر المقبل، أن تلفت الأنظار إلى موضوع السكن اللائق باعتباره حق من حقوق الإنسان، و لكونه يشكل مكانا لاستقرار الأفراد على جميع المستويات.
وارتباطا بكون الشبكة المغربية من أجل السكن اللائق عضوا في التحالف الدولي للسكن الذي يدافع عن الحق في السكن اللائق في كل بقاع العالم، فإنها تهنئ كافة المناضلين المدافعين عن الحق في السكن و الهيئات و المهتمين بالإحتفال باليوم العالمي للسكن؛ وتعلن تضامنها مع كافة الهيئات و الجمعيات وطنيا و دوليا التي تصبوا إلى توفير السكن اللائق للجميع؛ وتستنكر و تدين الطريقة الغير الإنسانية التي يتعامل بها المحتجزين بمخيمات لحمادة بتندوف؛ وتتساءل عن مآل المتضررين في حادثة بوركون و كريان سنطرال بالدارالبيضاء؛ وتستنكر تحويل المساحات الخضراء إلى مباني، و تطالب بفتح تحقيقات على مستوى كل النقط السوداء؛ وتتابع عن كتب ماجرى في مدينة الحسيمة من إختلالات في منطقة بديس، و تؤكد على محاسبة من تورط في هذه النازلة؛ وتطالب الحكومة بإيجاد الحلول الآنية لسكان دور الصفيح بما يتناسب مع السكن اللائق؛ وتؤكد على تشبتها بسلامة سكان الدور الآيلة للسقوط، و إعادة إسكان المتضررين في مساكن لائقة. وتجدر الإشارة في الأخير أن الشبكة المغربية تؤكد على أن السكن اللائق هو حلقة ضرورية في التنمية المستدامة، و محور أساسي في كل المجالات الاقتصادية و الثقافية و البيئية و الاجتماعية و السياسية، و حق كوني يجب توفيره لكل الأشخاص.
المصدر: عبد العالي نجاح نشر في الشرق المغربية

