هتز الحي الصفيحي «الزليليك»، وهو من أكبر أحياء «البراريك» بجهة فاس، منذ أيام، على وقع حادث اغتصاب جماعي لفتاة فقيرة تبلغ من العمر 21 سنة، قبل أن يتركها المغتصبون عارية في الخلاء. وقالت المصادر إن مواطنين في المنطقة هم من عثروا على الفتاة شبه مغمى عليها، بدون ملابس، وعمدوا إلى ستر عورتها، وإخبار السلطات المحلية، والتي أقدمت بدورها على إخبار رجال الدرك. وذكرت المصادر أن الفتاة كانت قد غادرت، في وقت مبكر، «كوخ» عائلتها للتوجه إلى حي صناعي بمنطقة «راس الماء»، التابعة لإقليم مولاي يعقوب، للبحث عن فرصة شغل في أحد المصانع، لكن شابين اعترضا سبيلها وقاما باختطافها واحتجازها، ومارسا عليها الجنس بشكل جماعي. ومن الصادم أن الشابين بعدما قاما بارتكاب جريمتهما، أصرا على مواصلة التنكيل بالفتاة، إذ اتصلا هاتفيا بشاب ثالث حضر إلى عين المكان على وجه السرعة، وقام بدوره باغتصاب الفتاة.
ولم يكتف المعتدون بتنفيذ هذا الاعتداء الوحشي، إذ أصروا على نزع ملابس الفتاة، وتركها عارية في الخلاء، قبل الاختفاء. وسردت الضحية هذه التفاصيل المرعبة أثناء الاستماع إليها من قبل عناصر الدرك، وقدمت معطيات حول ملامح أحد المتهمين، ما دفع الدرك إلى إعلان حالة استنفار بالمنطقة، حيث تم اعتقاله، وتقديمه أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم الأربعاء الماضي، بتهمة الاحتجاز والاغتصاب الجماعي.

