Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بن كيران يلتقي السيسي، ما الجرم المرتكب؟؟؟

    بن كيران يلتقي السيسي، ما الجرم المرتكب؟؟؟

    بواسطة دابا ماروك20 سبتمبر، 20145 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثارت إشاعة زيارة الرئيس المصري وقائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي” واحتمال لقاءه برئيس الحكومة “عبد الإله بن كيران” موجة من الغضب وسط مناضلي العدالة والتنمية، وصل حد التهديد بتقديم الاستقالة في صفوف بعض الشباب؛ وموجة من المزايدات في الأوساط العلمانية والإسلامية المخاصمة والمخالفة للحزب، بلغت حد الاتهام “بالنفاق” و”الازدواجية” في الخطاب والممارسة السياسيتين.

    وابتداء نقول بأن هذا المقال غير موجه بالأساس لأدعياء “الكونية والديمقراطية”، فالقوم سقطوا أخلاقيا ومبدئيا بمباركتهم للانقلاب العسكري، ودبج المقالات المساندة للعسكر وجرائمه في حق جزء من الشعب المصري؛ وإنما كلامنا موجه بصفة عامة لكل معارض للانقلاب وجرائمه، ولمناضلي العدالة والتنمية وشبابه خاصة. فمن يتهم “بن كيران” والعدالة والتنمية من الإسلاميين “بالازدواجية”، ومن يهدد بتقديم الاستقالة من الحزب تحت عنوان “انزياح بن كيران عن مبادئ الحزب وموقفه من الانقلاب في مصر”، هؤلاء وأولئك في الوقت الذي يتهمون فيه بن كيران وحزبه، ويهددون، نجدهم يسارعون في التماس الأعذار لاجتهادات الحركات الإسلامية ومدعميها في باقي الأقطار العربية والإسلامية، والأمثلة كثيرة: – حين زار أردوغان الكيان الصهيوني سنة 2005 والتقى المجرم “شارون” ووضع إكليل الزهور على ضحايا “المحرقة النازية”، لم نسمع من يهدد بتقديم استقالته من العدالة والتنمية التركي، ولم نسمع إخواننا الإسلاميين ممن ينظمون المنتديات الوسطية في تركيا يتهمون أدروغان “بالانبطاح” و”خيانة القضية الفلسطينية “. وفي ظل العدوان الصهيوني الأخير على غزة لم تتوقف الرحلات الجوية المتبادلة بين تركيا والكيان الصهيوني؛ وقد قام الرئيس التركي السابق “عبد الله غول” بتهنئة “السيسي” عند “انتخابه”، فهل سمعنا من يتهم “غول” واردوغان بالنفاق والازدواجية؟ – لم يطعن البعض في حركة مجتمع السلم الجزائرية حين قررت المشاركة في الانتخابات بعد الانقلاب على النتائج التي أعطت جبهة الإنقاذ أغلبية كبيرة، بل والمشاركة في الحكومة، ولم تتهم بمساندة الانقلابيين، والتنازل عن الشرعية، واعتبر تصرفها اجتهادا يحتمل الخطأ والصواب. – لم تتهم قطر بمساندة الانقلاب في مصر، حين كان أميرها من أوائل المهنئين لهادي منصور عند تعيينه رئيسا لمصر يوما فقط بعد الانقلاب، والتقى وزير خارجيتها بأعضاء الحكومة الانقلابية حين تواجد لأيام بمصر للمصالحة بين النظام الانقلابي ومعارضيه، وبعث برقية تهنئة للسيسي عند “انتخابه”، ووصل الأمر حد مطالبة بعض قيادات الإخوان بمغادرة قطر بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها الدوحة نتيجة لمساندتها رافضي الانقلاب العسكري. – لم يتهم الإسلاميون بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين بسوريا حركة حماس بالغدر والخيانة وإعطاء الشرعية للنظام الأسدي، حين قررت الانتقال لدمشق، بالرغم من جرائم الأسد الأب في حق الإخوان المسلمين والسوريين وكان أفظعها ما وقع “بحماة” –أزيد من 40 ألف قتيل-، وسن قانون يعاقب بالإعدام لكل من ينتمي للإخوان المسلمين، فهل سمعنا إخواننا يتهمون “فرع فلسطين ” بخيانة “فرع سوريا “؟ – لم يتهم الرئيس مرسي بالنفاق و الانبطاح حينما كان يستقبل محمود عباس بصفته رئيسا للسلطة الفلسطينية ، والذي كان يصنف من قبل حماس والإسلاميين بالرئيس المنتهية ولايته، ولم يطعن في مرسي حين لم يطرد السفير السوري إلا عشرة أيام قبل الانقلاب عليه، وكان يدعوا لحل سياسي للأزمة السورية بمشاركة إيران ، دون الحديث عن استمرارية العلاقات مع الكيان الصهيوني. – ولم يطعن في الرئيس السوداني –الإسلامي- عمر البشير حين استقبل السيسي بصفته رئيسا لمصر. ودفعا لكل لبس نقول بأن استحضارنا للنماذج السابقة ليس للطعن في أصحابها، فنحن نحترم ونتفهم تلك الاجتهادات والاختيارات؛ ولكن نورد تلك النماذج للتأكيد على أن تسيير الدول وتأمين مصالح الشعوب لا يخضع للأهواء والعواطف، وإنما تتدخل فيه عدة عوامل ولعل أبرزها الواقع الدولي والإقليمي خصوصا في الدول الفاقدة لقرارها الاقتصادي والذي يتبعه بالضرورة تأثير في استقلالية القرار السياسي؛ فتسيير الدول ليس كتسيير شؤون حزب أو جماعة –لا سيما إن كانت في المعارضة- متحللة من أي التزامات مباشرة تجاه الشعوب، والتي بطبيعتها أي الشعوب- يوجد ضمنها قطاع كبير أو صغير- يخالفك الأهواء والآراء وحتى العواطف. و إن كان واجبا على الأحزاب والجماعات أن تعبر وتناضل على أفكارها وآرائها، فمن غير المقبول سياسيا على الأقل- حين تتحمل مسؤولية تدبير شؤون دولة لازالت في بداية طريقها الطويلة نحو الديمقراطية أن تجعل آراءك التي يخالفك فيها حتى حلفاءك المحدد الرئيس لسياساتك الداخلية والخارجية. وما يثير الاستغراب حقا هو صمت قيادات العدالة والتنمية التنظيمية والفكرية العارفة بطبيعة المرحلة وحقيقة الواقع “التراجعي” في مواجهة صوت القواعد، فإذا لم تمارس القيادة دورها في “توجيه” القواعد في بعض المحطات المهمة فمتى تمارس هذا الدور؟ فباستثناء “عبد العزير أفتاتي” الذي شكل موقفه صدمة –كانت ضرورية- لمناضلي الحزب خصوصا الشباب منهم، لم نسمع صوتا لباقي قيادات الحزب، وكأنها تجاري مواقف القواعد؟ وعوض أن تضبط قواعد الحزب وحتى بعض القيادات مواقفها وفق ما انتهجه الحزب من منهج قائم على مجموعة من القواعد “الحاكمة” والضابطة للتصرفات، نجدها تكيف تصرفاتها تحت تأثير مناهج الآخرين لا منهجها وتصوراتها التي ارتضتها لنفسها؛ ولنكن صرحاء، فبن كيران حين يلتقي السيسي لن يلتقيه بصفته أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، فموقف الحزب واضح في التنديد بالانقلاب وجرائمه، ولكن سيلتقيه بصفته رئيسا للحكومة المغربية المسؤولة عن كل المغاربة معارضين ومؤيدين للانقلاب في مصر. إن المعركة الحقيقية ليست في لقاء السيسي أو عدم لقاءه، ومشكلة السيسي والانقلاب هي مشكلة مصرية بالأساس، الفيصل فيها هو الشعب المصري، وإنما معركتنا الحقيقية هي في تبيان خطورة النموذج المصري على أمن واستقرار المنطقة، والاستمرار في فضح النظام الانقلابي وجرائمه؛ وفي تحقيق الاستقلال الاقتصادي والذي بدونه لن يتحقق استقلال القرار السياسي. وأختم بجواب المفكر الإسلامي المصري “فهمي هويدي” عندما سئل عن نظام السيسي فأجاب بأنه يتعامل معه بمنطق الضرورة، وليس استسلاما ولا رضا بأدائه. *باحث في سلك الدكتوراه /القانون العام والعلوم السياسية.

    المصدر: علي فاضلي نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter