تعرف مؤسسة بريد المغرب وسط مدينة تنغير في الآونة الأخيرة اكتضاض غير مسبوق يجعل طابور الانتظار يمتد على عشرات الأمتار خارج البناية التي أعيد ترميمها وتوسيعها قبل حوالي 3 سنوات فقط.
وأكدت مصادر مطلعة من عين المكان، مكنت ” التجديد” من صور لعشرات المواطنين في حالة اكتضاض ينتظرون أمام مقر البريد، (أكدت) أن قضاء الأغراض البريدية بالمؤسسة ذاتها أصبح يتطلب من المواطنين الذي يينقل جلهم من دواوير بعيدة عن مركز المدينة بعشرات الكيلومترات الانتظار لأيام، خاصة مع الأعطاب التي تصيب تجهيزات المؤسسة من حين لأخر. وأوضحت المصادر ذاتها، أن انقطاع ل”شبكة الاتصالات” دام ليومين كاملين بحر الأسبوع المنصرم عطل أداء الأجهزة الالكترونية لخدمات استخلاص أو دفع أو تحويل الأموال بالمؤسسة المذكورة. الصور التي حصلت عليها ” التجديد” تظهر حالات لزبناء المكتب غالبهم التعب فخلدوا للنوم من جراء الانتظار وارتفاع درجة الحرارة في غياب تام لمقاعد الجلوس في فضاء المركز. وفي السياق ذاته، انتقدت الفاعلة الجمعوية صباح العايدي الوضع مؤكدة أول أمس، في تدوينة على حائطها الفايسبوكي معاينتها لانتظار المواطنين أمام المؤسسة البريدية لمدة طويلة أدخلهم في مشادات كلامية مع الموظفين الذين لم يترددوا في استدعاء عناصر الشرطة، في الوقت الذي لا يطالبون إلا بحقوقهم المشروعة ، حسب تعبير المصدر ذاته”. ودعا نشطاء على الشبكات الاجتماعية إلى ضرورة فتح فروع لمؤسسة البريد بمختلف الجماعات المجاورة لمدينة تنغير، لمعالجة الاكتضاض الذي تعرفه المؤسسة الوحيدة التي تعاني بدورها من خصاص حاد ؤفي الموارد البشرية.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

