أكدت المنشدة الفلسطينية ميس شلش، أن المقاومة أعادت الشرف والكرامة لكل فلسطيني، ولكل الأمة العربية والإسلامية، معتبرة في تصريح ل”جديد بريس”، أن النصر ليس نصرا فلسطينيا وحسب وإنما لكل العرب والمسلمين.
وأشارت ميس شلش إلى أنها عندما جاءت المغرب للمشاركة في المهرجان، كانت أحاسسها مختلطة، قائلة “كنت حزينة جدا، لأني سأشارك في مهرجان والقصف لازال مستمرا بغزة والشهداء يسقطون، لكن الحمد لله كانت الفرحة بانتصار غزة فرحتين”، وشددت المتحدثة نفسها في النهاية أن انتصار المقاومة كان في صمود الشعب بغزة ، موضحة أن المقاومة تستمد القوة من الشعب والشعب أيضا يستمد القوة من المقاومة. وعبرت ميس شلش عن شعورها بالفخر والاعتزازبالمقاومة، وعن إسهامها في إيصال رسائل المقاومة عبر الإنشاد، وقالت “كل إنسان يملك موهبة لابد أن يوجهها بالطريقة الصحيحة”، موضحة أن الطريق الذي سلكته هو اختيار الرسالة الوطنية القومية وطريق نصرة القضية. وأضافت المنشدة الفلسطينية أن صوتها هو بمثابة سلاح تصوبه ضد العدو الصهيوني، تطرح من خلاله قضيتها السياسية والوطنية وتشرح معاناة شعبها من خلال الأغنية الوطنية، مشيرة إلى أنه رغم التحديات والصعوبات تستمد الصمود من كون القضية الفلسطينية قضية حقيقية ومركزية وعادلة.
المصدر: مريم التايدي نشر في التجديد

