سجل فريق الكوكب المراكشي انطلاقة جيدة في منافسات الدوري الاحترافي المغربي بعد انتصاره عشية أول أمس الأحد بميدانه على حسنية أكادير برباعية نظيفة برسم الجولة الأولى.
و جاءت الأهداف تتويجا لسيطرة تكتيكية لم يستطع لاعبو الفريق السوسي الصمود أمامها و الحفاظ على نظافة شباكهم أكثر من أربعين دقيقة، بعدما نجح اسماعيل كوشام بمجهود فردي في إحراز الهدف الأول في الدقيقة 42، هدف شكل صدمة للمدافعين السوسيين الذين كرسوا كل تركيزهم على الثلاثي الهجومي جفرسون و الملحاوي و المنصوري.
صدمة لم يستفق منها هؤلاء حتى فاجأهم عمر منصوري بمضاعفته للنتيجة ثوان قليلة فقط على نهاية الشوط الأول.
و مع استئناف المباراة في شوطها الثاني، أقدم عبد الهادي السكتيوي، مدرب حسنية أكادير، على تغييرين دفعة واحدة بإقحامه للاعبين أووك و امرابط، في محاولة منه لإنعاش خط الوسط و الضغط على مرمى الحارس المراكشي عبد العالي المحمدي عبر الشريط الأيمن، و تمرير الكرات العالية تجاه المهاجم زومانا كوني.
تكتيك لم يعط أكله أمام بداهة و تماسك الدفاع المراكشي بقيادة الحارس المراكشي المتألق، و نباهة خط الهجوم الذي كثف من ضغطه على الجهة اليمنى للحارس لحمادي، إذ تأتى لعمر المنصوري تسجيل هدفه الثاني في المباراة و الثالث لفريقه، قبل أن يختم البرازيلي لويس جيفرسون الحصة بهدف رابع في الدقيقة 78.
و في قراءته لمجريات المباراة قال هشام الدميعي مدرب الكوكب المراكشي إنه كثف من ضغطه على الجهة اليمنى لفريق الحسنية الذي لمس فيه بعض الإنفراج، الشيء الذي ساعد لاعبيه على خلق فرص سجلوا منها أكثر من هدف.
وعاد الدميعي ليؤكد أنها فقط البداية في مشوار المنافسات، و التي كثيرا ما تشهد تحولات لدى كل الفرق مع توالي المباريات إما سلبا أو إيجابا، مضيفا أن النتيجة التي حققها فريقه لا تعتبر ضمانة قارة تجعله يفرط في الثقة. و اشتكى الدميعي من الإصابات التي لحقت ثلة من لاعبي الفريق الأساسيين، موجها الشكر للطاقم الطبي الذي يبذل مجهودات مضنية في الظل للحفاظ على التوازن، هذا في وقت تخلف فيه السكتيوي عن حضور الندوة الصحفية، وغادر ملعب المباراة غاضبا.

