هاجم العالم المقاصدي المغربي احمد الريسوني، النظام السعودي، بشدة، متهما إياه بممارسة كل أشكال المضايقات على العلماء المستقلين. وقال الريسوني، الذي كان يتحدث، أول أمس الجمعة، من قلب مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، التي تحتضنه مدينة اسطنبول التركية: «من المعلوم أن عددا من العلماء والدعاة والمفكرين، يقبعون في السجون السعودية، أو يُمنعون من نشاطهم وسفرهم، لمجرد نصيحة قدموها أو فكرة مخالفة عبروا عنها، أو تغريدة كتبوها».
وجاء هجوم الريسوني على النظام السعودي تضامنا مع الشيخ سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، الذي غاب عن أشغال المؤتمر، بسبب منعه من طرف السلطات السعودية من مغادرة الحدود. وقال الريسوني: «لم يتمكن الشيخ سلمان – وهو الأمين العام المساعد في أكبر مؤسسة علمائية – من الحضور، لكونه يخضع منذ عدة سنوات لمجموعة من التدابير الظالمة التي اتخذها في حقه آل سعود؛ منها منعه من السفر خارج البلاد، ومنها منع معظم كتبه في مملكة آل سعود، ومنها منعه من أي نشاط عام، كالظهور في وسائل الإعلام أو إلقاء دروس أو محاضرات».
يذكر أن مؤتمر مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي التأم أيام الأربعاء والخميس والجمعة الماضية في اسطنبول، أعاد انتخاب الشيخ يوسف القرضاوي رئيسا للاتحاد لفترة جديدة تمتد إلى سنة 2018.
كما انتخب الدكتور أحمد الريسوني، نائبا أول للقرضاوي.

