Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » صالون مازغان للثقافة والفن يستضيف الناقد حسن المودن: “الأدب والتحليل النفسي” : عنوان ندوة نقدية احتفاء بالناقد المغربي حسن المودن بالجديدة:

    صالون مازغان للثقافة والفن يستضيف الناقد حسن المودن: “الأدب والتحليل النفسي” : عنوان ندوة نقدية احتفاء بالناقد المغربي حسن المودن بالجديدة:

    بواسطة دابا ماروك13 أغسطس، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استضاف صالون مازغان للثقافة والفن بالجديدة وبشراكة مع المكتبة الوسائطية التاشفيني وجمعية أصدقاءها يوم الثلاثاء 12 غشت 2014 بمقر المكتبة الوسائطية، الناقد والباحث المغربي الدكتور حسن المودن ضمن ندوة نقدية حول موضوع “الأدب والتحليل النفسي” شارك فيها العديد من النقاد والباحثين المغاربة وهم: الكتاب والنقاد صدوق نور الدين وإبراهيم أولحيان ولحسن احمامة وعبد الفتاح الفقيد، الندوة قدمها الباحث ورئيس الصالون محمد مستقيم…

    افتتحت الندوة بكلمة لمنسقة لجنة المرأة والإبداع في الصالون الشاعرة مليكة فهيم رحبت فيها بالناقد حسن المودن وبالمشاركين في الندوة، كما قدمت نبذة بسيطة عن أعمال ومؤلفات الناقد. وأخذ الكلمة بعدها مسير الندوة الأستاذ محمد مستقيم ليوطئ لها من خلال حديثه عن الناقد حسن المودن مقدماً نبذة عن سيرته العلمية والأدبية معتبراً أن الأدب يساعد الإنسان على إدراك ذاته لأنه ينتقل مع التحليل النفسي في الأدب إلى تمكينه من قراءة نفسه… في مداخلته التي عنونها “حداثة النقد في تجربة حسن المودن” تحدث الباحث والمترجم لحسن احمامة عن أن النقد لم يعد مرتهناً للنقد الأكاديمي منذ السبعينات، بل أصبح النقد يلتفت الإبداع إلى الواقع الاجتماعي والثقافي… فظهور ثلة من النقاد قطعوا مع النقد السابق مثل إبراهيم أولحيان، حسن المودن، إبراهيم الحجري… عملوا على إبداع نقد جديد من خلال دراسات أدت إلى تطوير الممارسة النقدية المغربية بمنطق جديد… ومن هنا، نجد أن حسن المودن قد سلك طريقاً جديداً في النقد الحديث من خلال اكتناه لاوعي النص من خلال دراسته له في العديد من دراساته ومؤلفاته، فاعتمد على أدوات إجرائية مختلفة ومتعددة تقود إلى تحليل النص الأدبي من منظور نفسي من أجل التأسيس لنقد جديد يهدف إلى مقاربة النص الأدبي من زاوية حداثية… أما مداخلة الباحث والناقد عبد الفتاح الفاقيد “قراءة في مشروع حسن المودن: المكتسبات الإبستمولوجية والإجرائية”، فقد تحدث فيها عن أول قراءاته لأعمال الناقد حسن المودن التي تجلت في من خلال قراءة دراسة له حول لاوعي الرواية، ومقالات متنوعة منشورة بالعديد من المنابر الثقافية… حيث رأى المتدخل أن الاجتهادات الجادة والرصينة التي انشغلت بالتجريب والاختيار جعلت من حسن المودن في مشروعه النقدي يتجاوز القراءة السابقة للنص الأدبي عبر أجرأة المفاهيم مستخدماً التحليل والتأويل في التحليل النفسي. كما ساعدته مواكبته لأهم المستجدات والدراسات النفسية المختلفة في الغرب على الخصوص سواء من خلال قراءتها أم من خلال ترجمتها وتقديمها للقارئ العربي أن يعمل على استقراء نظريات التحليل النفسي في قراءته للنصوص الأدبية فتميزت تحليلاته بالملاءمة والتنسيق في اشتغاله على النص الأدبي وذلك بتجنب القراءة التعسفية والإسقاطات الجزافية. وفي النهاية خلص الأستاذ الفاقيد إلى أن مشروع المودن النقدي يعبر عن انشغال علمي وهم معرفي عميق عبرت عنه أعماله المتعددة ففتحت آفاقاً جديدة للبحث والدراسة النقدية… في مداخلته/ شهادته المعنونة “الأدب والتحليل النفسي: هوامش نحو تجربة حسن المودن” تحدث الكاتب الناقد والروائي صدوق نور الدين عن ضرورة قراءة منجز الناقد لتشكيل نظرة عنه وحوله ومن أجل الخروج برؤية شاملة عن تجربته النقدية كاملة. وقد ميز في الناقد بين شخصيتين هما: شخصية الباحث الذي توجد خلفه المؤسسة الأكاديمية التي يصير فيها ما يسمى بتقييد الشخصية المبدعة الباحثة وحريتها في الإبداع، وشخصية الكاتب الناقد الذي يمارس حريته كما يريد من خلال اختياره للنصوص بكل حرية دون أن يفرض عليه أي أحد ذلك. وهنا يمكن استحضار يرى الأستاذ صدوق نور الدين مكون الزمن الذي يفترض في الكاتب الكتابة باستمرارية واضحة وتداول اسمه وانتشاره وإسهامه الثقافي في الساحة الثقافية، ومكون قصدية الاختيار الذي يرتهن فيه بعامل الذوق والتذوق ويحتكم فيه إلى ما يندرج في سياق اهتمامه (الطيب صالح…) من زاوية خاصة (لاوعي النص مثلاً). وفي النهاية وجه الأستاذ صدوق ملاحظة إلى الناقد من أجل الاهتمام بتجارب سردية/ روائية عربية أخرى مثل تجربة الأردني المرحوم غالب هلسا… في مداخلته/ شهادته حول الناقد حسن المودن ارتأى الناقد والمترجم إبراهيم أولحيان أن يعرج على صداقته الطويلة للناقد حسن المودن من خلال مشاركته في قراءاته المتعددة، وفي الندوات والرحلات الثقافية… مما جعله قريباً جداً منه أثناء كتاباته وأبحاثه ودراساته الأكاديمية والنقدية، فكتابات المودن يرى أولحيان تنتمي إلى الكتابات النقدية الملفتة للقارئ لأنها تمكنه معرفياً من المناهج النقدية الحديثة وخصائصها وأسسها المتعددة، واشتغالها تطبيقياً على نصوص روائية وسردية تمتح من الحياة الإنسانية والاجتماعية والثقافية… ولأنها قراءة عاشقة للنصوص الأدبية لا للمناهج والنظريات، بحيث تتجنب تعذيب القارئ وتفتح آفاقاً للقراءة التي تجذب القارئ وتمتعه… في مداخلته القيمة المعنونة “عقدة الأخوة أوْلى من عقدة أوديب: قراءة نفسانية في قصة يوسف”، تحدث الدكتور حسن المودن عن الانطلاقة التي عرفتها الدراسات النفسانية مروراً ببعض الدراسات العربية كدراستي العقاد والنويهي لشخصية أبي نواس في شعره، فهذه الدراسات النفسانية كانت تطبق تحليلات نفسية قابلة للمراجعة والنقد لأن المنطلق الذي انطلق منه الناقد هو التحليل النفسي ليس عليه أن يضيء الأدب بل الأدب هو من عليه أن يضيء التحليل النفسي، لأنه هو الذي يتجدد ويتم تحديثه. ومن كان على الناقد في هذا المجال أن يستمد المفاهيم النفسانية من النصوص الأدبية أو من النصوص الدينية في حالة التعامل مع النص الديني. وفي هذا الإطار قام بدراسة قصة يوسف عليه السلام الذي خصه القرآن الكريم بسورة كاملة ويعتبر النبي الوحيد الذي ذكرت قصته كاملة في سورة واحدة كاملة. فالقصة لا تركز على علاقة الولد بأبويه بقدر ما تركز على علاقة أخرى مع أفراد العائلة، ومن خلال مسلمة أن تطبيق التحليل النفسي على الأدب قد أصابه الإفلاس فقد أصبح الدور اليوم لتطبيق الأدب على التحليل النفسي، وبالتالي تطبيق النص الديني على التحليل النفسي من خلال إعادة النظر في رؤية فرويد التي ترى العكس خاصة في ظل عودة الدين بقوة إلى حياة الإنسان في عالمنا المعاصر… فقصة يوسف، حسب تحليل الناقد حسن المودن، عكس عقدة أوديب باعتبار أن محكي يوسف هو ضد عقدة أوديب. فالأولى تقدم علاقة ثالوث مختلف عن الثانية من خلال عناصره التالية: – الأم: تبقى خبيئة محجوبة لم تتحدث عنها سورة يوسف سوى مرتين في بداية السورة ونهايتها في ظل علاقة الزواج مع اعتبار أن امرأة العزيز هي التي تمثل أم أوديب في عقدته حسب التحليلات الغربية لقصة يوسف، بينما يرى الناقد المودن العكس، فلا مجال للمقارنة لأن امرأة العزيز أبعد أنتكون الأم البيولوجية ليوسف… – الأب: أوديب غير مرغوب من أبيه، أما يوسف فهو ولد محبوب لدى أبيه ومقرب منه. أوديب يقتل أباه ويوسف لم يفعل ذلك بل كان قميصه هو من أنقذ أباه من العمى والمرض… – الأخوة: العلاقة المركزية في قصة يوسف هي العلاقة الأخوية، ففي عقدة أوديب الأب بدون أبناء، بينما في قصة يوسف الأب لديه 11 ابناً آخرين غير يوسف، ولذلك يمكن أن نعتبر قصة يوسف تمثل عقدة الأخوة… لأن العنف مصدره الأخوة، والصراع كان حول شيء معين وهو الحب حب الأب، وليس حب الأم كما نجده في عقدة أوديب. فالأخوة تعني هنا الرغبة في الشيء نفسه وهو حب الأب… وبعد الانتهاء من مداخلته/ دراسته أجاب الناقد حسن المودن على كل ملاحظات المتدخلين وأسئلة الجمهور النوعي الذي داوم على حضور أنشطة الصالون منذ بداية تأسيسه وتأثيثه للأنشطة الثقافية بالمدينة…

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026

    اعتقال عناصر انفصالية بالرباط بعد أحداث فوضوية تهدد السيادة الوطنية

    13 أكتوبر، 2026

    اختفاء حقائب جديدة يؤجل استجواب الليموري في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026

    بتعبئة تتجاوز 83%.. سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية لضمان سلامته

    12 أكتوبر، 2026

    المنصوري على موعد مع إعلان التحالف الحكومي هذا المساء في المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يُصادق على الانخراط في حكومة المنصوري

    12 أكتوبر، 2026

    المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب تفتح باب الرئاسة وفق مبدأ التناوب

    12 أكتوبر، 2026

    انفراج أزمة التأشيرات بين المغرب وتايوان: فرص جديدة للتواصل والتبادل الثقافي

    12 أكتوبر، 2026

    نبيل عيوش يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي

    12 أكتوبر، 2026

    توقيف 61 مواطناً مغربياً في الجزائر: ماذا يُدبّر لهذا النظام المرفوض؟

    12 أكتوبر، 2026

    طانطان وأسا الزاك تتصدى لتبذير المياه وتوقف منح التراخيص غير المجدية

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter