عبدالعالي نجاح / جاء في بيان تضامني، توصلنا بنسخة منه، للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة مع الأمين الجهوي للنقابة بالجهة الشرقية أن الأمانة العامة قد علمت ، عبر فرعها بالجهة الشرقية،
بقلق شديد، بخبر الاعتداء الشنيع الذي تعرض له يومه الاثنين 11 غشت الجاري الزميل موسى رشيدي، مدير جريدة الجسور الورقية والالكترونية، والأمين الجهوي للنقابة بالجهة الشرقية، على يد أحد أعوان السلطة برتبة “مقدم” ومعاونيه، برأس الماء إقليم الناظور ، أثناء أدائه لمهمته النبيلة، المتمثلة في تغطية أحداث وقفة احتجاجية نظمتها ساكنة “الكاريان” بجماعة رأس الماء إقليم الناظور ، ضد الاستغلال الغير قانوني لمقالع الرمال بالمنطقة. هذا، وقد تجرأ الشخص المشار إليه أعلاه على الصحافي، وجرده من آلة التصوير التي كان يصور بها الحادث، مانعا إياه من أداء واجبه المهني. ونظرا لهذا الاعتداء الهمجي، يضيف البيان، الذي قام به المعني بالأمر ومن يدورون في فلكه … وهذه التصرفات اللامسؤولة… والتجاوزات المتهورة، والإجهاز على الحق في المعلومة التي أقرها القانون بالمغرب، فإن الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، إذ تستنكر وتدين استمرار هذه المعاملات التي تتنافى وروح الدستور الجديد، والتي لا تمت للمواطنة الحقة بأي صلة، تعلن تضامنها اللامشروط مع الزميل موسى رشيدي، الذي يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القضائية. كما أنها تبدي قلقها البالغ ورفضها المطلق لهذه الأحداث المقلقة التي يتعرض لها خدام مهنة المتاعب، وتطالب في ذات الوقت السلطات المختصة بتحمل مسؤولياتها بشكل فاعل، وتوفير الحماية للصحافيين، مع فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات. وتجدد رفضها الشديد لكل أساليب الضغط الممارس على نساء ورجال مهنة المتاعب لتضييق الخناق عليهم، والترهيب الذي يستهدف الحريات العامة المنصوص عليها دستوريا.
المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

