أعلن الموقع الرسمي لفريق حسنية أكادير لكرة القدم، عن تشكيلة المكتب المسير للفريق؛ والتي عرفت إسقاط قيدوم مسيري الفريق عبد الله أبو القاسم في مفاجأة رياضية بسوس، وبذلك يتأكد جزء من عدة امور؛ تداولها مجموعة من المتتبعين للشأن الرياضي السوسي ومواقع الكترونية، والتي مفادها طرد عبد الله أبو القاسم، ومنعه من ولوج معسكر الحسنية التدريبي بالدار البيضاء ، وإقفال حسابه الهاتفي، والاستعداد لمطالبته بإعطاء مفاتيح السيارة التي يستعملها حال رجوعه من الدار البيضاء
.وسبق لمنخرطي الحسنية، أن فوضوا وبصفة شبه مطلقة للحبيب سيدينو مختلف الصلاحيات، لاستبدال ثلث أعضاء المكتب، أو الإبقاء عليه، خلال أشغال الجمع العام المنعقد ليلة الأحد الماضي بملعب أكادير الكبير، رغم أن مجموعة من العارفين بخبايا الأمور بفريق حسنية أكادير ، تجمع على اعتبار أبو القاسم المتحكم الفعلي في تسيير الحسنية؛ وقد اعتبر هذا التفويض بمثابة فرصة ذهبية للرئيس، لاسترجاع صلاحياته عبر إقصاء أبو القاسم من المكتب المسير. وأوضح عبد الله أبو القاسم في اتصال، مع أكادير 24، حرية الرئيس في اختيار فريق العمل الذي يراه ملائما، مما يدخل في إطار التناوب في التسيير، الذي تفرضه قواعد الديمقراطية، معبرا من خلال حديثه عن ارتياحه لإزالة عبئ ثقيل من على كاهله، وعن سؤال حول مشواره داخل الفريق، أجاب أبو القاسم بأنه يضل منخرطا فاعلا ومحبا وفيا لفريق الحسنية، شاء من شاء وأبى من أبى، ومنوها في نفس السياق بحصيلة عطائه ومجهوداته، التي أداها داخل فريق الغزالة، ومعلنا استعداده للمحاسبة وفق الضوابط الديمقراطية والقانون. وحول مجموعة من الأمور، التي تم تداولها يوم أمس، أكد أبو القاسم على أنها شائعات تحمل خلفيات أخرى، مبرزا أن هاتفه الذي تم توقيفه، حسب ذكر البعض، هو نفسه الرقم الذي استعمله الموقع للاتصال به، وانه إلى حد الآن بمدينة الدار البيضاء رفقة الفريق، ويقيم بإقامة مستقلة عن المعسكر التدريبي، مشددا على ممارسة مهامه في مواكبة وتدبير مشاكل الفريق، وتنقلاته وتفاصيل معسكره التدريبي، وبرنامج الفريق الإعدادي ومبارياته الودية المقررة، بتنسيق تام مع المدرب السكيتيوي. واتصل الموقع بأمين الضور، عن المكتب المسير للحسنية، واخذ رأيه في مغادرة أبو القاسم للمكتب المسير للحسنية، حيت أكد على الباع الطويل ل أبو القاسم في التسيير وعطائه الكبير والمشكور عليه في تسيير شؤون الفريق، ومعتبرا الأوان قد حان لضخ دماء جديدة، وفق تصورات جديدة، كفيلة بالمضي بالفريق إلى آفاق احترافية، وفيما يخص ما تداوله البعض، أفاد الضور بأن الأمر لم يتعلق بطرد أبو القاسم من معسكر الفريق، لكن تعلق الأمر بانسحابه من المعسكر، بعد تغيير وضعيته من عضو داخل المكتب ورئيس اللجنة التقنية إلى منخرط عادي، وبخصوص بعض الامتيازات التي تخول لأعضاء المكتب المسير، فمن الطبيعي إرجاعها للفريق وهذه مساطر وإجراءات عادية نحن في غنى عن الخوض فيها. بقلم / الحسين شارا
المصدر: موقع 24 نشر في سوس رياضة

