جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها مجرد الاستماع إلى طرح نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة، في مفاوضات القاهرة الهادفة للتوصل لتهدئة شاملة مع إسرائيل في وقت رجحت فيه واشنطن مشاركتها فيها.
وتستضيف القاهرة وفدا يضم ممثلين للفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، للتفاوض من أجل الوصول لتهدئة دائمة تنهي النزاع الدامي مع إسرائيل في القطاع المحاصر منذ العام 2006. وقال عزت الرشق، القيادي البارز في حركة حماس : «نحن كوفد لا نقبل أن نستمع إلى أي طرح في هذا الخصوص، ومن يظن أنه انتصر في المعركة حتى يطلب هذا الطلب فهو مخطئ، فالشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده هم المنتصرون».
وأضاف الرشق أن «موافقة إسرائيل على التهدئة وما تلاها من انسحاب لجيش الاحتلال من غزة جاءت لأنهم وصلوا إلى طريق مسدود. ورغم الألم والصمود والتضحيات والصبر نؤكد أن شعبنا ملتف حول المقاومة». واعتبر أن «كل ما أنجزته إسرائيل هو جرائم حرب ضد المدنيين، وعدونا لم ولن يحقق أهدافه من هذه المعركة».
بدوره، قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إن «ما عجز عنه الاحتلال في ميدان الحرب والمواجهة لا يمكن أن يحصل عليه في ميدان السياسة»، في إشارة منه لمحاولة إسرائيل القضاء على قدرات حماس العسكرية في هجومها الأخير على القطاع. وأضاف أن «وفدنا بالقاهرة خلفه شعب موحد ومقاومة باسلة وتضحيات جسام، وهو متمسك بمطالبنا ولن يساوم عليها».
وكالات
جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها مجرد الاستماع إلى طرح نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة، في مفاوضات القاهرة الهادفة للتوصل لتهدئة شاملة مع إسرائيل في وقت رجحت فيه واشنطن مشاركتها فيها.
وتستضيف القاهرة وفدا يضم ممثلين للفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، للتفاوض من أجل الوصول لتهدئة دائمة تنهي النزاع الدامي مع إسرائيل في القطاع المحاصر منذ العام 2006.
وقال عزت الرشق، القيادي البارز في حركة حماس : «نحن كوفد لا نقبل أن نستمع إلى أي طرح في هذا الخصوص، ومن يظن أنه انتصر في المعركة حتى يطلب هذا الطلب فهو مخطئ، فالشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده هم المنتصرون».
وأضاف الرشق أن «موافقة إسرائيل على التهدئة وما تلاها من انسحاب لجيش الاحتلال من غزة جاءت لأنهم وصلوا إلى طريق مسدود. ورغم الألم والصمود والتضحيات والصبر نؤكد أن شعبنا ملتف حول المقاومة». واعتبر أن «كل ما أنجزته إسرائيل هو جرائم حرب ضد المدنيين، وعدونا لم ولن يحقق أهدافه من هذه المعركة».
بدوره، قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إن «ما عجز عنه الاحتلال في ميدان الحرب والمواجهة لا يمكن أن يحصل عليه في ميدان السياسة»، في إشارة منه لمحاولة إسرائيل القضاء على قدرات حماس العسكرية في هجومها الأخير على القطاع. وأضاف أن «وفدنا بالقاهرة خلفه شعب موحد ومقاومة باسلة وتضحيات جسام، وهو متمسك بمطالبنا ولن يساوم عليها».
ومساء أول أمس الثلاثاء، وصل وفد من ثلاثة مسؤولين إسرائيليين إلى القاهرة للمشاركة في المباحثات مع الجانب المصري من أجل الوصول لهدنة دائمة، حسبما أفاد مسؤولون في مطار القاهرة.
كما وصل من قطاع غزة أربعة أعضاء من الوفد الفلسطيني المفاوض، هم خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وعضوا المكتب السياسي لحماس خليل الحية وعماد العلمي، والنائب عن فتح فيصل أبو شهلا.
إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي إن واشنطن ستشارك على الأرجح في المفاوضات بالقاهرة، وأضافت للصحفيين: «سنحدد مستوى هذه المشاركة وموعدها».
وسئلت بساكي عما إذا كان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني يرغبان في مشاركة الأمريكيين، فأجابت بالقول إن «جهودنا ومشاركتنا منذ البداية في هذه العملية حظيت بترحيب الجانبين». وأضافت بساكي أن «مشاركتنا في الأيام العشرة الأخيرة أفضت إلى النقطة التي تم بلوغها مساء الاثنين، لافتة إلى «الجهود الدبلوماسية الكثيفة التي بذلها وزير الخارجية جون كيري، سواء عبر اتصالات هاتفية أو عبر لقاءات مباشرة في جولته بالمنطقة نهاية الشهر الماضي».
وقبيل سفره مساء الثلاثاء من خلال معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية أنه وقياديين آخرين في المقاومة يشاركون ضمن الوفد الفلسطيني الموحد بالقاهرة من أجل تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وقال الحية إن «المفاوضات ستجري والمقاومة أكثر قوة، ويقف خلفها شعب صامد من أجل تحقيق هذه المطالب».



