نددت جمعية عشاق أولمبيك آسفي لكرة القدم أحد الفصائل المساندة للفريق الآسفي بالطريقة التي عقد بها الجمع العام العادي السنوي الأخير وطريقة التصويت على تقريره المالي دون مناقشة وقالت في بيان لها وجهته للرأي العام الرياضي وتوصلت «المساء» بنسخة منه مساء أول الأربعاء، إن انعقاد جمعين عامين الأول يخص انتخاب رئيس جديد للفريق والثاني للمصادقة «اللامشروطة» على التقريرين الأدبي والمالي لتبرئة ذمة المكتب السابق من إنفاق فاق 40 مليون درهم، مقابل ضمان مكانة في القسم الأول يعتبر مسرحية هزلية تحت عنوان «شاهد لم يشاهد شيئا» شارك في بطولتها ثلة من المنخرطين صادقوا على التقرير المالي دون الإطلاع على فحواه خوفا من فقدان مكانة في المكتب الحالي المنتخب أصلا ضدا على القانون، أو فقدان مكان بين المدعوين وقت الولائم بحسب تعبير بيان العشاق.
وهددت الجمعية بالعودة للاحتجاج والخروج للشارع من جديد حين قالت في بيانها دائما:» بعد المحطات النضالية الأخيرة التي خاضتها جمعيتنا من أجل تصحيح الأوضاع ونبذ الفساد داخل دواليب تسيير الشؤون الإدارية للنادي، وبعد العديد من التطمينات التي تلقيناها من جهات وفعاليات مختلفة من أجل تلبية جملة من المطالب التي لطالما نادينا بها خدمة لمصلحة النادي، لم نجد اليوم بدا من صياغة هذا البيان لتنوير الرأي العام الرياضي على جملة من الحقائق التي تصب في جابية التلاعب بالقانون والإعلاء عليه وخرقه وتمييعه، الأمر الذي يحيلنا على القول بأن الفساد «معشعش» لدى فكر وعقلية «متسلطي» التسيير داخل الفريق، فكلما خرج هذا الفساد مكرها من النافذة إلا ودخل عن طريق التحايل من الباب العريض تحت حماية بعض المنخرطين المعبئين من الخلف كالكراكيز وهكذا وبناء على ما سردناه من مظاهر للفساد المتفشية في دواليب تسيير النادي نؤكد للجمهور الرياضي بأن معركتنا ضد المتسلطين مازالت قائمة وستفتح على جبهات مختلفة من أجل ردع كل من سولت له نفسه التطاول على سمعة النادي ومكتسباته.
واستغربت الجمعية في بيانها أيضا عدم الانكباب على البث في طلبات الانخراط المودعة في الآجال القانونية وفق المادة 7 من القانون الأساسي للنادي بدليل فتح باب الانخراط للعموم ابتداء من 01/08/2014 إلى 30/09/2014، وقالت إن هدا الإجراء يتعارض جملة وتفصيلا مع قانون النادي الذي يتيح فرصة الانخراط في الفترة الممتدة من شهر فبراير إلى شهر مارس دون سواهما، مبرزة أن البلاغ رقم 4 الصادر عن المكتب المسير الحالي فباب الانخراط مفتوح في وجه كل الفعاليات والكفاءات القادرة على إضافة قيمة، علما بأن هذا الشرط لا يتوفر أصلا في صانعي هذا القرار داخل التركيبة التي تشكل المكتب الحالي.
وكان المكتب المسير للفريق العبدي قال في بلاغ له أصدره نهاية الأسبوع الماضي إن الفريق فتح باب الانخراط من جديد ودعا فيه جميع فعالياته من جمهور ومحبين ومنتخبين للانخراط في صفوفه.

