قالت مصادر إعلامية إن رجل الأعمال المصري نجيب سويرس المالك لمجموعة قنوات “أون تيفي” هو من تدخل في قضية التصريحات المنسوبة للمذيعة أماني الخياط مقدمة برنامج “صباح أون”، وذلك عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
وقال ساويرس في رده على تعليق من أحد المواطنين المغاربة: “سأقوم بالتحقيق بنفسي وأعتذر مسبقا”، مؤكدا في ذات الوقت أن لا علم له بما حدث كما أنه طلب رابطا لمقطع الفيديو الذي تظهر فيه المذيعة وهي تحط من قيمة المغرب. وعلق أحد المواطنين المغاربة على صفحة ساويرس بتويتر “شفت يا أستاذ ساويرس اللي هببته أماني؟ أنا كمغربي صعب عليا أدافع تاني عن مصر”، لتقوم المذيعة ساعات بعد ذلك بالاعتذار للمغرب ملكا وشعبا ومسؤولين، مؤكدة أنها كانت تقصد بكلامها خالد مشعل وتنتقد استغلاله للدين والمدنيين الفلسطينيين. وسوريس هو أحد أكبر رجال الأعمال المصريين، رئيس أوراسكوم للإتصالات وأوراسكوم للتكنولوجيا. نجلأنسي ساويرس رئيس ومؤسس مجموعة أوراسكوم المتعددة النشاطات. حصل علي دبلومة الهندسة الميكانيكية وماجستير في علوم الإدارة التقنية من المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في سويسرا . أطلق قناة أو تي في التي تم أفتتاحها في 31 يناير 2007 وقناة أون تي في التي تم أفتتاحها في 6 أكتوبر 2008. مساهم في جريدة المصري اليوم. قدرت مجلة فوربس سنة 2010 ثروته تقدر 2.5 مليارات دولار, وترتيبه رقم 374 في قائمة أغني أغنياء العالم حيث يحتل المرتبة الرابعة في مصر بعد أن أعلن عن إنشاء قناتين تلفزيونيتين جديدتين، صرح أنه يسعى من خلال هاتين القناتين «مواجهة “الجرعة العالية” من البرامج الدينية في القنوات الأخرى، بتقديم عروض خفيفة تستهدف الشبان إلى جانب أفلام عربية وأجنبية» ومن تصريحاته أيضاً « أنه عندما يسير في شوارع مصر يشعر بأنه في إيران من كثرة ما يرى من الأزياء العربية والإيرانية [2]. وقد نظمت حملة مقاطعة إلكترونية بسبب تصريحاته حول ما أسماه ظاهرة انتشار الحجاب الإيراني في مصر، وكان ساويرس قد أوضح أنه ليس ضد الحرية الشخصية كما أنه كان يقصد من تصريحه الشادور الإيراني الذي انتشر مؤخراً في مصر وبسبب تلك التصريحات نظمت حملة مقاطعة إلكترونية من قبل البعض تدعو لمقاطعة شركات ساويرس [3] في حين ساند بعض المثقفين موقف ساويرس واعتبروه من دعاء التنوير في مصر، كما اعتبروا الحملة طائفية في الأساس لكون ساويرس مسيحي [4] وقد تعرض ساويرس في أواخر 2007 لانتقادات شديدة من بعض الأوساط الصحفية والفنية المصرية لما وصفوه باحتكاره لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتدخله بصفته مالكاً للشركتين راعيتي المهرجان فيما يتم ولايتم عرضه من أفلام ومن له حق حضور فعاليات المهرجان ومن ليس له الحق (بحسب منتقديه).[بحاجة لمصدر] نشر ساويرس رسم كاريكاتوري يسخر من النقاب واللحية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في 25 يونيو 2011، وهو ما لاقى سيلاً من الانتقادات لما أُعتبر أهانة لشعائر المسلمون.[5] فما لبث أن قدم عليه اعتذار.[6] ثم تقدم 15 محامي ببلاغ للنائب العام يتهموه بالإساءة والسخرية للدين الإسلامي وتهديد السلام الاجتماعي. وشن عدد كبير من المشتركين على مواقع التواصل الاجتماعي حملات لمقاطعة شركات ساويرس مثل شركة موبينيل.[7] وكانت أكثر الصفحات على الفيس بوك نشراً للمقاطعة صفحة (احنا كمان بنهزر يا ساويرس) والتي بسببها تكبدت شركات ساويرس خسائر فادحة.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

