ذكر بلاغ للاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية بشأن منع وقفة جمعية “الحرية الآن” التضامنية مع صحفيي قناة الجزيرة، أنه على إثر منع الوقفة التي دعت إليها جمعية “الحرية الآن” أمام صومعة حسان بالرباط، للتضامن مع صحفيي قناة الجزيرة المدانين من طرف القضاء المصري، وما رافقها من مصادرة كاميرا مصور قناة الجزيرة بالمغرب، وآله التصوير للصحفي إسماعيل عزام، حيث عمدت السلطات الأمنية إلى نقلهما لمخفر الشرطة وعملت على مسح كل الصور والتسجيلات الخاصة بالوقفة التي تأتي ضمن الحملة الدولية للتضامن التي أطلق عليها اسم #FreeAJStaff . وبعد مناقشته ووقوفه عند سياق المنع الذي يأتي في إطار التراجعات الخطيرة التي يشهدها المغرب على مستوى الحريات، وحرية الصحافة على الخصوص، فإن المكتب التنفيذي للاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية يندد بشدة بهذا المنع، ويعتبره مصادرة مرفوضة للحق في التعبير وفي الاحتجاج السلمي المكفولين بموجب الدستور؛ ويعبر عن تضامنه المطلق مع الزميلين (مصور الجزيرة وصحافي هسبريس)، ويطالب السلطات المعنية وخاصة وزارتي الاتصال والعدل والحريات بتحمل مسؤولياتهما في حماية الصحفيين؛ ويسجل أن مثل هاته السلوكات الغير مقبولة في حق الزملاء الصحفيين قد تضاعفت في المدة الأخيرة، رغم كل مراسلاته لمجموعة من الجهات الرسمية؛ ويجدد عزمه التصدي وبكل ما أوتي من قوة لهذه الهجمات على الصحفيين، وذلك بالدعوة إلى احتجاجات وأيضا بمراسلة كل الجهات الرسمية المعنية، وأيضا بالتواصل مع أصدقاء الاتحاد من الإطارات الحقوقية الوطنية والدولية لدعمه في هذا المسعى؛ ويعبر مجددا عن تضامنه المطلق مع صحفيي قناة الجزيرة، ويجدد مطالبته السلطات المصرية بإطلاق سراحهم فورا.
المصدر: عبد العالي نجاح نشر في الشرق المغربية

