Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أديب الذي أصبح في وضع “لا حمار، لا سبعة فرنك”

    أديب الذي أصبح في وضع “لا حمار، لا سبعة فرنك”

    بواسطة دابا ماروك24 يونيو، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا نعلم إذا كان القبطان أديب تسلّل إلى مستشفى “فال دو غراس” العسكري، بباريس، تحت جنح الظلام أم تحت أضواء الأنوار الكاشفة التي تحيط بهذه المؤسسة الفرنسية ذات الأهمية الكبرى، ليصل إلى غرفة الجنرال عبد العزيز بناني، ويعربد فيها كيفما شاء؟ إذا كان قد تسلّل، جريا على عادة اللصوص، تحت جنح الظلام، فتلك مصيبة. أما إذا كان قد “سلت” إلى المستشفى “بلفور ياشيفور”، وتحت عيون المراقبة البشرية والإلكترونية ومختلف أجهزة الكشف والتنصّت، فالمصيبة أعظم، وتدل دلالة واضحة على أنّ هناك في
    فرنسا
    من يريد “الخدمة” في المغرب، وهناك من “يتطوع” لذلك. وتكبر المأساة حين نعلم أن هذا “التسلّل” تم في “عاصمة الأنوار” التي أصبحت، في المدة الأخيرة، نفقا أو دهليزا، برطوبة عالية، لكائنات تعشق العمل في الظلام. القبطان أديب، الذي أثار حوله تعاطفا ملتبسا، لم يفكر لحظة واحدة في أن ما ارتكبه يبقى بعيدا عن الأدب والأخلاق والأعراف وأبسط حقوق الإنسان المتعارف عليها التي يتغنّى بها أينما حلّ وارتحل. رجل يدلف غرفة مريض في حالة يرثى لها، ويتهجّم على من وما فيها تحت أنوار، عفوا أنظار الأطباء والممرضين والمخبرين والعسكر الموجودين في عين المكان، ويصيح ويصرخ بأعلى صوته في مكان ممنوع فيه أيّ شكل من أشكال الإزعاج، بل سمح لنفسه بعد أن سمح له من سمح بالتسلل بأن يعيث في المكان ويعربد فيه بكل الحرية التي يتصورها في “بلاد الحرية” التي تهدي أصنام الحرية لمن يعشقها ويعبدها وينسخ نماذج منها قبل عرضها للبيع. هكذا فقد القبطان ريادته، ويفقد أديب أدبه ليصبح في وضع “لا حمار، لا سبعة فرنك” في بلاد الفرنك الذي فقد قيمته. هناك شيء ما يتم في سراديب وأنفاق العاصمة الفرنسية ضد المغرب. وما حادثة الاقتحام الوقح للسفارة المغربية ببعيد؛ وما الغزل الفرنسي المتكرر تجاه النظام الجزائري بأبعد؛ وما العين الحمراء الفرنسية التي تحوّلت، بقدرة قادر، إلى “عين ميكا” بشيء يمكن تصديقه بكل حسن نية. هي “أمّنا
    فرنسا
    ” التي ينسى من يقول إنهم مناضلون وحقوقيون ومحترفو سياسة، في جلسات كأس حميمية، الوجه العبوس التي تكشّر عنه حين تعود إلى عاداتها القبيحة المتمثلة في استغلال وضعهم واستخدامهم للإساءة وطعن أوطانهم. وحين تستفيق
    فرنسا
    الشمطاء من ثمالتها، تطلب العفو ممّن أصابتهم برشاش إساءتها البالغة، وتقول بوجود خلل ما لا بد من التصدي لإصلاحه، وإعادة المياه إلى مجاريها. ينسى البعض، ربما تحت دوخة الأنوار، أن
    فرنسا
    تبقى هي
    فرنسا
    البارعة في اصطناع المقالب السخيفة لجيرانها، والمغرب واحد منهم، من دون مراعاة ما تؤمن به من مبادئ وقيم ومثل. وحين يتعلق الأمر بمصالحها تراها تلهث وراءها وهي تطلق الابتسامات الصفراء والقبلات الصّماء يمينا وشمالا. فهل من المعقول أن تترك مسلسل الخلل، الذي اصطنعته، يطول ويمتد، في نفس الوقت تقدم الدليل تلو الدليل على ما يسكن دواخلها من سوء نية. كأنّ أبواب حصن “فال دو غراس” انفتحت فجأة أمام القبطان “سمسم” بكلمته السحرية، ويدخل المكان غازيا، منتشيا بالفتح المبين الذي حقّقه على حالته الذهنية والنفسية غير الطبيعية، بعد أن أدّى له عسس وحرس الحصن المنيع التحية التي تليق بالمقام. كأن
    فرنسا
    ، بعظمتها وقضّها وقضيضها، كانت في حالة غير طبيعية هي الأخرى، فتركت الحبل على الغارب، وفسحت فخذيها ليلجها كل من هبّ ودبّ.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار القبطان أديب المغرب حقوق الإنسان فرنسا مستشفى فال دو غراس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter