في أول رد فعل رسمي من قبل رئيس حركة التوحيد والإصلاح على دعوات الحل التي أطلقتها أحزاب وهيئات سياسية ضد الحركة، اعتبر المهندس محمد الحمداوي أن “هذا الخطاب انتهى، ولا يمكنه الوصول لتلك الأهداف”.
وتأسف الحمداوي في حوار على موقع “عربي 21” بشدة لخطاب المطالبة بحل حركة التوحيد والإصلاح، وأكد أن “الحركات الإسلامية ليس هيئة دورها مرتبط بمدى حلها أو منعها، بل على العكس ومن خلال الدور الذي قامت به الحركة الإسلامية عموما”. وأشار رئيس التوحيد والإصلاح إلى أن “كل محاولات الحل أو الإقصاء أو المنع أو التضييق لم تفلح في إزالتها واستئصالها من واقع المجتمعات العربية والإسلامية، بل على العكس من ذالك أكدت ضرورة وجودها”. وأضاف المتحدث نفسه أن ” حلها (الحركة الإسلامية) من عدمه، مرتبط بمدى استمرار أدوارها في المجتمع والدول العربية والإسلامية، وبالتالي فهي جاءت نتيجة حاجة المجتمع إليها. واعتبر القيادي الإسلامي أن “الحل ليس حلا، ولم يكن حلا من قبل، والإقصاء والمنع والتضييق لم يكن في يوم من الأيام حلا في حق الحركة الإسلامية أو غيرها، بل نرى اليوم أن الحالات التي تتسم بنوع من التوافق مثل الحالة التونسية والحالة المغربية، مسار الإصلاحات فيها سائر في الاتجاه الإيجابي، لأن أنظمة هذه البلدان لم تختار خيار الحل والمنع، وكل البلدان الأخرى التي اختارت خيارات الحل والمنع والتضييق والاعتقال نرى كيف أن ذالك كان له أثر على الانسداد السياسي وعلى التدهور الاقتصادي وعلى زعزعة استقرار تلك البلدان”. وكان ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قد طالب في وقت سابق بحل حركة التوحيد والإصلاح، مدعيا أنها فرع لجماعة الإخوان المسلمين بالمغرب، كما أدلى حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال بتصريح مماثل بحدة أقل.
المصدر: عربي 21 نشر في التجديد

