قال محمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إن خيار التمايز بين الدعوي والسياسي، الذي تعتمده الحركة، يقوم على شراكة استراتيجية بين هيئتين (دعوية وسياسية) باعتبارهما شريكين في مشروع إصلاح واحد، وتكامل بين المؤسستين لتفادي الاستنساخ والتكرار، وتمايز في الوظائف ومجالات العمل والخطاب والرموز.
وأضاف الحمداوي في مداخلة حول “أبعاد التجديد التنظيمي في تجربة التوحيد والإصلاح”، ضمن ندوة “أبعاد التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر: المشروع الرسالي لحركة التوحيد والإصلاح نموذجا”، التي نظمتها الحركة بالرباط ، أمس السبت، أن الحركة تبنت وحدة المشروع عوض وحدة التنظيم، وذلك بالتحول من التنظيم الهرمي المحوري إلى التنظيم الرسالي عبر سياسة تفويت التخصصات (التفويض، الشراكة، التعاقد، المناولة، الشبكة والنسيج). واستعرض المتحدث نفسه تطور تقنيات التخطيط والبرمجة عند الحركة، كما ذكر بطريقة إعداد المناهج والبرامج؛ التي انتقلت من البرامج التربوية إلى المنظومة المتكاملة، ومن تربية مغلقة في محاضن خاصة إلى فتح مجالسها التربوية في وجه غير الأعضاء. وأشار الحمداوي إلى إشكالات قال إنها تحتاج إلى تجديد، منها إيجاد الآليات المناسبة والفعالة لقياس مدى التقدم أو التراجع في تحقيق الرؤية والرسالة والأهداف الإستراتيجية، ومدى خدمة الهيكلة التنظيمية العامة للحركة ومواكبتها لأهمية المجالات الإستراتيجية، ثم جدوى الإبقاء على كل هذه المستويات التنظيمية وسؤال الهيكلة التنظيمية ومراتب العضوية.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

