باركت هيئة علماء المسلمين في العراق للثوار بكل فصائلهم وعناوينهم الانتصارات التي حققوها في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى . وقالت الهيئة في بيان لها نشر يوم الثلاثاء 10 يونيو 2014 : “كما هو متوقع تهاوت قوات المالكي وأجهزته الأمنية أمام ضربات الثوار في مدينة الموصل؛ لتؤكد الأحداث أن الخائن خائف والظالم لا ينجو بفعلته مهما طال الزم، لقد فرّت قوات المالكي وفر شركاؤه السياسيون كما هي العادة، وتأكد للقاصي والداني ان هؤلاء ليسوا رجال دولة وانهم لا يعدون كونهم أدوات كانت تنفذ لأسيادها في خارج العراق مخططاتهم وأطماعهم مقابل فتات يحصلون عليه منها ليس إلا”.
وأوضح البيان أن القوات الحكومية فرّت وتركت وراءها الكثير من أسلحتها الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بما في ذلك الطائرات والدبابات والمدافع؛ ليغنمها أبناء مدينة الموصل الجديرون بها، كما ترك المسؤولون الحكوميون أهالي المدينة بلا راع وهم الذين تعهدوا بحمايتهم والذود عنهم. وأكدت الهيئة أن المهمة لم تنته بعد، ويجب أن يلاحق الظالمين في كل مكان وتطهر أرض العراق من أدرانهم، وأن هذا الانتصار سيضاف مهمة جديدة ومن نوع آخر إلى عاتق الثوار، وهي الحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظة نينوى وحفظ سلامة المواطنين فيها والرفق بهم والاجتهاد في التخفيف عنهم وتوفير الحاجات الأساسية لهم قدر المستطاع، وإدخال الطمأنينة إلى نفوس الجميع، وحماية مؤسسات الدولة والأموال العامة، وتغليب لغة العفو على لغة الثأر والانتقام؛ مراعاة لحرمة الدماء البريئة.
المصدر: 12 06 2014 نشر في التجديد

