في سابقة هي الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، نظمت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية (فرع مراكش ) مسابقة سمتها “أولمبياد الإرث” استقطبت المئات من تلاميذ جهة مراكش تانسيفت الحوز بشعب السنة الأولى باكالوريا، وتضمنت مسائل معقدة استعدادا للامتحان الجهوي في مادة التربية الإسلامية.
وقال جمال أبو زاهد عن اللجنة المنظمة، إن المقابلة النهائية جاءت بعد سلسلة من الدورات التكوينية والأيام الدراسية الداعمة التي قامت بها الجمعية بالعديد من المؤسسات التأهيلية بجماعات سيدي بوعثمان وأسني وتسلطانت والأوداية ومراكش ، والتي هدفت من خلالها إلى دعم تلميذات وتلاميذ السنة أولى باكلوريا في مجال الإرث، وتقديم مجموعة من النصائح والإرشادات والتوجيهات الخاصة بكيفية الاستعداد والتعامل مع الامتحان الجهوي قبل وأثناء وبعد الامتحان. وأضاف أن الجمعية توجت أنشطتها بتنظيم أول أولمبياد في الإرث جهويا ووطنيا عبر مشاركة أزيد من أربعين مؤسسة تأهيلية بجهة مراكش تانسيفت الحوز في القطاعين العام والخاص. وأكد أبو زاهد أن أساتذة مادة التربية الإسلامية وبعد أن انتقلوا إلى العديد من المؤسسات من أجل إجراء الإقصائيات المحلية، حطوا الرحال بثانوية أبي العباس السبتي بمراكش لإجراء المباراة النهائية للمتأهلين الذين بلغ عددهم حوالي 50 تلميذا وتلميذة، والذين أبانوا عن منافسة قوية صعبت مهمة لجنة التصحيح لاختيار الفائزين حيث تم اللجوء إلى عامل الوقت للحسم في المراتب الأولى. وأشار إلى أن لجنة الامتحانات كانت تنتظر هذه المنافسة القوية نظرا لما لمسته من إقبال وحماس من قِبَل التلاميذ خلال الإقصائيات فارتأت في وضعها للامتحان مراعاة الجانب المعرفي والمهاراتي بالإضافة إلى الذكاء. واختتمت المباراة بحفل حضره ممثلون عن النيابة الإقليمية بمراكش وأعضاء الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية وممثلون عن جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، لتوزيع الجوائز على الفائزات والفائزين، حيث خصصت جوائز قيمة للثلاثة الأوائل وشهادات تقديرية للرتب العشر الأولى ولجميع المشاركات والمشاركين، حيث فازت ثانوية الوفاق بسيد الزوين بالمرتبة الأولى وثانوية ابن تومرت وثانوية البشير الخاصة بمراكش بالمرتبة الثالثة.
المصدر: عبد الغني بلوط نشر في التجديد

