Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حسن طارق: لا مؤشرات حتى الآن تفيد أن الانتخابات ستكون مغايرة

    حسن طارق: لا مؤشرات حتى الآن تفيد أن الانتخابات ستكون مغايرة

    بواسطة دابا ماروك6 يونيو، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الانتخابات الجماعية المرتقبة تأتي اليوم في سياق مختلف دستوريا، لأننا أمام وثيقة دستورية جديدة، تتحدث عن مبادئ التمثيل الديمقراطي ونزاهة الانتخابات وتعطي إطارا جديدا وكذلك اختصاصات جديدة للجماعات الترابية والجهات، كما أن هذه الانتخابات تأتي في إطار سياق سياسي في ظل حكومة جاءت عن طرق صناديق الاقتراع، وفي ظل حراك عربي تم التجاوب معه على المستوى الوطني. وبالتالي فالجميع ينتظر هذه الانتخابات وشروط التحضير والنزاهة في هذه الانتخابات، لأن الانتخابات الجماعية أصبحت لها وظائف عدة منها ضخ نخب محلية على مستوى التسيير، وأيضا وظيفة سياسية فالتوجهات العامة للمواطنين تظهر في هذه الانتخابات، وهي تأتي اليوم في سياق مرور ثلاث سنوات من عمر الحكومة الحالية وتقييم عملها وأين وصل؟ وما السلبيات وما الإيجابيات في هذه التجربة؟

    وعليه فانتخابات 2015 ستكون مناسبة للتحضير للانتخابات التشريعية كذلك، فهي مهمة في تكييف النتائج السياسية للانتخابات التشريعية، وهذا كله يجعلنا أمام لحظة مهمة في الممارسة السياسية. اليوم نسجل أن هناك تعثرا كبيرا في التحضير لها، وليس هناك نقاش عمومي حول الجهوية، ولا يوجد حوار حول الإشكاليات الكبرى للانتخابات، لدينا الأجندة لكن ليس هناك منهجية واضحة ومدققة فلدينا مشكل الأجندة الزمنية، لكن الإشكال الكبير يتعلق بالإشراف على الانتخابات، ونعتقد أنه علينا أن نتساءل عن من سيشرف على الانتخابات القادمة؟ فهناك وزارة الداخلية في عدد من النماذج الدولية حيث هي التي تشرف على الانتخابات، لكن هناك دول عدة فيها نماذج فيها الإشراف المستقل وأخرى الإشراف للقضاء، لكن هذه النقطة بالمغرب لا تطرح بقوة وكانت تقدم كمطلب جزئي وينبغي أن تكون اليوم في جوهر النقاش. كما أن هناك مشكل الأرضية القانونية الجديدة للجماعات الترابية، أمام مستجدات دستورية تهم هذه الجماعات وعندنا مبادئ جديدة للحكامة المحلية كمبدأ التدبير الحر الذي هو مبدأ أساسي ومهيكل للإدارة، وعندنا كذلك الجهوية التي نحتاج فيها لورش حقيقي بالإضافة إلى أرضية اللجنة الاستشارية للجهوية والتي كانت سابقة على الدستور.. هناك اليوم إشكاليات كبيرة تتعلق بالتقطيع والتمويل والصلاحيات، وهناك إشكالية العلاقة ما بين الجهوية وورش اللاتمركز الإداري، ثم إشكالية الوعاء القانوني، فهل سنتجه نحو مدونة توافق اجتهاد المجلس الدستوري في عهد الحكومة السابقة والذي لا يرى مانع في تصريف مدونة الانتخابات في قوانين مجزءة، أم تجميع مختلف القوانين الانتخابية في مدونة واحدة؟ أعتقد أننا أمام كلا الاحتمالين، وبالتالي هل سنعتمد مدونة للجهات لوحدها وأخرى للجماعات أم مدونة تضم الجماعات والجهات؟ في نظري ينبغي التمييز بينهما. من خلال كل ما سبق أعتبر أن انتخابات سنة 2015 هي الاختبار الأكبر لابن كيران، لذلك لا أتصور بأن هذه الانتخابات ستكون كسابقاتها، بل يجب أن تكون مختلفة تماما عن سابقاتها، لكن نسجل أنه لا مؤشرات حتى الآن تفيد على أنها ستكون مغايرة، وذلك من خلال رصد سلوك السلطات المحلية في الانتخابات الجزئية الأخيرة، تؤكد أننا سنكون أمام منطق الاستمرارية وأنه هو من سيحكم، وهو ما سيطرح السؤال حول معنى الحكومة السياسية وحول معنى الإشراف الحكومي على السلطة التنفيذية، وبالتالي فالسنة المقبلة سنكون أمام مختبر يومي وعملي في معالجة أكبر المعضلات التي يعرفها المغرب.

    المصدر: 06 06 2014 نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter