طالبت اللجنة الوطنية للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح مصطفى الحسناوي، الصحافي بجريدة “السبيل” والمعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة في قضايا تتعلق ب”الإرهاب”، بتفعيل قرار أممي القاضي بإطلاق سراح الحسناوي، معربة عن استغرابها لما وصفته ب”سياسة اللامبالاة” حيال إضرابه عن الطعام ووضعيته الصحية من طرف المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج.
وأشارت اللجنة، في ندوة صحفية عقدتها أول أمس، الأربعاء، إلى أن الصحافي المعتقل لا يزال في إضراب مفتوح عن الطعام، الذي أعلن الدخول فيه منذ 16 ماي الماضي، للمطالبة بإطلاق سراحه. وأضافت أنه يقبع داخل زنزانة انفرادية، “دون عناية أو متابعة صحية”، وهو ما اعتبرته اللجنة ذاتها “يعرض حياته للخطر”، وقالت إن أحد حراس السجن وجده “بالصدفة” مغميا عليه وينزف دما، الأحد الماضي ليتم نقله إلى المستشفى. وانتقد الإعلاميون والحقوقيون المنضوون تحت لواء اللجنة متابعة مصطفى الحسناوي بتهمة “الإرهاب” من أجل “جلسات مع العدل والإحسان وسفر إلى تركيا “، وتساءل أحدهم ” هل الاستدلال بكونه على علم ببعض الأشخاص الذين عبروا عن نيتهم للالتحاق بسوريا للقتال وعدم تبليغه بذلك يعتبر جريمة إرهابية؟ وكيف يمكن اتهامه بتكوين عصابة إجرامية في غياب أفراد هذه العصابة، وتعدد أعضائها وتحديدهم؟”. وكان فريق الأمم المتحدة المعني بالاعتقال التعسفي قد أصدر في وقت سابق قرارا يعتبر فيه اعتقال الحسناوي “تعسفيا” وأنه “ضحية انتهاكات جسيمة لحقوقه الأساسية، وأن محاكمته لم تكن عادلة”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

