خلفت جولة الملك محمد السادس بشوارع تونس العاصمة العديد من ردود الفعل الإيجابية داخل أوساط التونسيين ، على اعتبار أن زيارة ملك المغرب تعتبر ثاني زيارة يقوم بها زعيم عربي لتونس بعد الثورة على حكم المخلوع زين العابدين بت علي، بعد زيارة أمير قطر .
كما اعتبرت جولة الملك تشجيعا للسياحة بالبلاد و ردا قاسيا على المعارضة التي ما فتئت تروج لانعدام الأمن في تونس الأمر الذي أثر بشكل سلبي على السياحة في تونس ووفقا لتعليقات التونسيين على الشبكات الإجتماعية فإنّ جولة الملك المغربي على الأقدام-وهو الذي دأب على القيام بذلك في بلده وفي الكثير من الدول التي يزورها- كانت رسالة على أن الأمن مستقر في تونس . وقال حافظ الحمداني، وهو صحفي مستقل، لقد “دأب رئيس الحكومة مهدي جمعة خلال زيارات الزعماء لتونس في الآونة الأخيرة على اصطحابهم في جولات على الأقدام داخل العاصمة، لكنها المرة الأولى التي يقوم فيها زعيم بمثل هذه الجولة من دون أمن تونسي وبمثل هذه البساطة. فالكثير من وسائل الإعلام الخليجية تحديدا، لا تعرف حقيقة الوضع في تونس أو أنها تنشر تقارير مغلوطة لأنها لا ترغب في نقل صورة بلد ديمقراطي يعاني من صعوبات اقتصادية ولكنه أمنيا مستقر عموما.”
المصدر: التجديد نشر في التجديد

