تمكن حوالي 500 شخص من من مهاجري بلدان افريقيا جنوب الصحراء يوم الأربعاء دخول الجيب الإسباني المحتل.
وقد صرح رئيس مدينة مليلية خوان خوسيه امبرودا ،ان جزءا من السياج الخارجي سقط في الهجوم ، مؤكدا ان شرطة الحرس المدني انتشرت باعداد كبيرة، الا انه كان من الصعب وقف المهاجرين. من جهة أخرى، أكدت سلطات مدينة الناظور أن الهجوم نفذته “خمس مجموعات” شملت بالإجمال اكثر من 1500 مهاجر من بينهم 10 اصيبوا بجروح ونقلوا الى المستشفى، واضافت ان “هذه المجموعات لم تتراجع امام اطلاق النار التحذيري وبدأ تراشق بالحجارة مما ادى الى اصابة اربعة عناصر من قوى الامن”. وتوجه المهاجرون الذين نجحوا في عبور السياج الى مركز استقبال المهاجرين الحكومي في مليلية، المكتظ أصلا، واوضح المتحدث باسم مركز الشرطة ان “عددا منهم عولجوا من جروح طفيفة في مستوصف المركز”. واوضح امبرودا ان المركز الذي يتسع ل 480 شخصا يضم حاليا حوالى الفي شخص، مضيفا “تخيلوا حجم المشكلة الكبرى التي سنواجهها صباحا حيث سنضطر للتعامل مع 400 شخص اضافي”. وقال وزير امن الدولة الاسباني فرانسيسكو مارتينز في بيان له انه الغى زيارة الى جزر الاليار وسيتوجه الى مليلية فورا بسبب العدد الهائل للمهاجرين الذين عبروا اليها. وفي 18 مارس اقتحم نحو الف مهاجر السياج وسط الضباب، وتمكن نحو 500 منهم من العبور الى مليلية وهو اكبر عدد منذ 2005، بحسب السلطات الاسبانية، واقام المهاجرون الوافدون من افريقيا جنوب الصحراء مخيماتهم على سفوح جبل غوروغو في الجهة المغربية، حيث ينتظرون الدخول الى الاراضي الاوروبية. وفي 6 فبراير أيضا غرق 15 مهاجرا في المياه المغربية اثناء محاولتهم العبور الى مدينة سبتة من شاطئ قريب.
المصدر: زينب الدليمي نشر في رسالة الأمة

