احتفت جامعة ابن زهر مدينة أكادير بإصدار لمجموعة الباحثين، الذين سلطوا الضوء على التراث بمنطقة درعة جنوب المغرب، ويتعلق الامر بكتاب “هكذا تكلمت درعة”، في حفل أدبي مساء الجمعة 09 ماي، المنظم من طرف “مركز درعة للدراسات والأبحاث والتوثيق” بتنسيق مع “رابطة أدباء الجنوب “.
وأكّد رئيس مركز درعة للدراسات والأبحاث والتوثيق على أهميّة الكتاب، باعتباره سبقا في هذا المجال، وأعرب عن سروره بهذا المشروع الذي يسير في اتجاه إعطاء منطقة درعة ما تستحقه من اهتمام، سيّما وأنّ التراث الشفهي بدرعة يتعرّض للاندثار والإتلاف. وأشار الباحث عبد الكريم التزرني إلى”أهمية تدوين التراث اللامادي بدرعة”، مركزا في مداخلة له على ثلاث نقاط أساسية، تتمثل في أنّ التراث الدرعي جزء لا يتجزأ من التراث المغربي، ثم في حضور المحلي والوطني ضمن هذا التراث، حيث قدّم نماذج من هذا التراث انطلاقا من قصائد الكتاب. وبدوره أشار الأستاذ محمد بوستة، في مداخلته ،إلى موضوع “البنية والدلالة” في كتاب “هكذا تكلمت درعة” فطرح فيها إشكالية التراث الشعبي بين الإنشاد والتدوين، ثم درس البنية المتعلقة بالفصول. بينما قدم الأستاذ محمد جاجا “قراءة أوّلية في كتاب هكذا تكلمت درعة” فأشار فيها إلى أمرين أساسيين؛ أوّلهما يتعلّق بالجانب الشكلي والثاني تعلّق بقراءة في المضمون، وبعدها طرح قضايا وإشكالات تهمّ التراث الدرعي بعامة في تجاوره مع المعارف الأخرى. وعرف اللقاء تكريم الأستاذ محمد خطابي.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

