Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لا اخوان مسلمين ولا حكم العسكر : الديمقراطية اولا الديمقراطية دائما

    لا اخوان مسلمين ولا حكم العسكر : الديمقراطية اولا الديمقراطية دائما

    بواسطة دابا ماروك30 مارس، 20147 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يوم بعد يوم يكتشف الشعب المصري مدى الخذلان الذي أصيبت به ثورته وتنكشف معه الاحزاب الليبرالية واليسارية والاسلامية التي ساندت الانقلاب العسكري في مصر تحت مبررات ومسوغات ايديولوجية في احسن الاحوال او من منطلقات المصالح الضيقة لقيادة الاحزاب التي باعت الديموقراطية ببعض الاموال وسوغت للعسكر ان يعود من بعيد لحكم بلد محوري وفاعل في القرار السياسي الشرق اوسطي ، احترم بل واتفق مع جميع الاتجاهات السياسية والثقافية وحتى الدينية التي تواجه الاخوان المسلمين بشجاعة فكرية واستقلالية سياسية ونزاهة اخلاقية وتعلن جهارا نهارا معارضتها للتوجه الايديولوجي للاخوان المسلمين وتخوفها من خططهم المستقبلية التي قد تغيرمن الهوية السياسية لمصر اذا ما استحكموا قبضتهم على البلاد أقول بانني احترم هذه الاراء لانها نابعة من حب مصر وتغار على مستقبله ومستقلة عن اغراءات السلطة وألاعيب المخابرات والاعلام المأجور، لكن انني لا اتفق تماما مع الذين تحالفوا مع العسكر من اجل اجهاض العملية الديموقراطية في مصر وجعلوا العالم باسره يتفرج على مسرحية سياسية واضحة الادوار والبطولة فيها للسيسي الذي عمل كل شئ من اجل الحكم والسيطرة واعادة عقارب الساعة في مصر الى ما قبل ثورة 25 يناير 2011 ومنها استغلال القضاء واحكام الاعدامات التي حكم بها المخالفون والمعارضون بدون احترام حقوق الدفاع ولا ابسط موجبات حقوق الانسان وحبك المؤمرات على الثورة وعلى شباب 25 يناير تمويها وقمعا وتقتيلا , قد نختلف مع الاخوان سياسيا وايديولوجيا وهذا امر مطلوب وضروري لكننا لا يمكن ان ننكر بان الرئيس محمد مرسي قد حصل على رئاسة مصر بانتخابات ديموقراطية تعددية شهد العالم الغربي والشرقي بنزاهتها وشفافيتها قد نختلف مع الاخوان في انهم حاولوا اخونة المجتمع واقصاء التيارات السياسية الاخرى ولكن لا يمكن ان نعتبر احكام الاعدام التي صدرت عن المحاكم المصرية ضد المخالفين الا احكاما تحت الطلب والهدف منها اسكات الاصوات المعارضة للانقلاب العسكري يمكن ان نعتبر حكم الاخوان حكما دينيا ولكن لا يمكن بتاتا ان نشهد بانهم لم يستغلوا القضاء لتصفية حساباتهم السياسية مع المعارضين وحتى من انصار مبارك وان يكن تساهلهم مع المفسدين والمهربين في عهد مبارك كان خطأ قاتلا ادت الثورة اثمانه الباهضة للاخوان اخطائهم وهذا لا يمكن تبريره ولكن رجوع حكم العسكر من الكبائر والموبقات السياسية التي ستعيد مصر الى عصور الظلامية والاستبداد ، الدولة المصرية اليوم تمر بمرحلة انتقالية صعبة يتصارع فيها فلول نظام مبارك وترسانتهم الاعلامية والسياسية مدججين بدعم دولي خفي من اطراف عربية وغربية تدعم الانقلاب تحت الطاولة رغم تبجحها بالديموقراطية ليل نهار تيار مبارك يتصارع مع تيار التغيير والثورة الذي يريد مصر جديدة ومستقلة وديموقراطية وهذا التيار التجديدي بطبيعة الحال لابد سيعاني من صعوبات وستحاك ضده المؤمرات الداخية والخارجية لان الرهان كبير كبر دور مصر ، فلنتصور مصر بلد ديموقراطي حر ومستقل فذلك سيؤدي لا محالة الى تغيير معطيات انظمة الاستبداد والديكتاتورية المحيطة بها ، فالاستبداد العربي ترتعد فرائسه خوفا من نجاح الثورثين المصرية والسورية لذلك يجمع كل قواه لمواجهة هذا الاحتمال السئ وان اقتضى الامر اعادة نظام مبارك اوالاسد او احراق وتدمير البلدين ، المؤرخون النزهاء طبعا مستقبلا سيطلعون الشعوب على حجم المؤامرة التي تحاك ضد شعوب مصر وسوريا والشمال افريقي تماما كما نتطلع اليوم عن الاسرار التي كشفها المؤرخون الملتزمون بقضايا شعوبهم واظهرت لنا مدى تواطئ حكامنا من اجل استعمار بلداننا ونهب ثرواتنا ، التاريخ لن يرحم المثقفين والمفكرين والسياسيين الذين سكتوا وتأمروا على شعوبهم خوفا او طمعا فهؤلاء يشاركون فيما اسماه المفكر المغربي صلاح بوسريف” لعبة الدمى ” التي يتم تحريكها من الخلف وكم هو صادق توصيفه للمثقف في كتابه الجديد المثقف المغربي بين رهان المعرفة ورهانات السلطة منشورات دفاتر وجهة نظر عدد 28 وان يكن الكاتب خص الكتاب لنقد المثقفين المغاربة فيمكن تعميمه على المثقف بصفة عامة في اي مكان اي له راهنية كبرى في الحالة المصرية ذاتها حيث يصطف بعض المثقفين والاعلاميين في طابور مساندي الانقلاب العسكري سواء بقناعة ايديولوجية عمياء او نكاية سياسية متحاملة على الاخوان لحسابات سياسية قديمة اوتنازع على الحكم يقول بوسريف في الكتاب المذكور سابقا ص 130″ المثقف اليوم ، مفترض فيه ان يكون قوة اقتراحية ، واستقلالية المثقف ، اعني حريته ، هي ما يؤهل المثقف للقيام بدور طفل الامبراطور ، وليس بدور حاشية الامبراطور الذي تظهره لابسا ، فيما هو يرفل في عرائه” . ما احوجنا في بلداننا لمفكرين وسياسيين يقولون الحقيقة ويسمون الاشياء بمسمياتها ، نجاح الانقلاب العسكري بمصر يهدد كل الابنية السياسية المجاورة لمصر ويعد الاجيال المقبلة بحقبة جديدة من الاسئثار بالحكم وتزوير الارادة الشعبية ، فهل هناك من سيصدق الانتخابات المصرية اليوم بانها ستكون ديموقراطية وشفافة ؟ اليس الانسان العادي البسيط يعلم مسبقا بان السيسي سيكون رئيس مصر الجديد ابى من ابى وشاء من شاء ؟ جميع عواصم العالم بدون استثناء تعرف بان السيسي سيستقيل من الجيش هاهو استقال وجميعها تعرف بان السيسي سيترشح ها هو ترشح وجميعهم يعلمون بان السيسي سينجح وهذا مؤكد سينجح في الانتخابات حتى لو نافسه من اختاره هو ليكون ارنب السباق الانتخابي ويصبغ الشرعية على اغتصابه السلطة . الاخوان المسلمين ساهموا في ما وصلت اليه من مصر من كوارث سياسية خصوصا من جهة استئثارهم بالحكم ورفضهم اشراك الشباب والليبراليين واليسار المصري مما سمح لقوى الثورة المضادة الى استثمارهم واستغلالهم سياسيا وشعبيا كما ان الاخوان تلكؤ في الاصلاح السريع وتركوا الشعب المصري رهينة لفلول مبارك فلم يتم تطهير البلاد من المفسدين ولم يتم الاسراع بالاصلاح الاقتصادي وكبح جماح البطالة والتضخم هذه اخطاء الاخوان المسلمين ولكن الثمن يؤديه الشعب المصري بجميع قواه ومنها التي ساندت الاخوان والتي عارضتهم ، فالعسكر لا يريد شريكا في الحكم فهل استفاق انصار حمدين صباحي والشباب الثوري والقوى السلفية من سباتهم ؟ ام انهم سيكونون كلهم ضحايا النظام الجديد ؟ هل رحم العسكر ومشايعهم الدكتور البرادعي ؟ الم يضحوا به منذ اول ايام الانقلاب بعدما كان يتعاون مع الغرب من اجل ان يكون رئيس حكومة في ظل الرئيس الشرعي مرسي ؟ الاكيد هو ان الشعب المصري لن يقبل بحكم العسكر ولن يهاب من عود المشانق والاحكام الخيالية التي ادانها كل الشرفاء في العالم والاكيد اكثر هو ان الشعب المصري قادر على استعادة ثورته المجيدة فمصر كانت وستبقى هي حاضنة الفكر والثقافة والسياسة في الشمال الافريقي وسيستعين الشعب المصري بتاريخه وحضارته المتجذرة في التاريخ من اجل اعادة الروح الديموقراطية الى الجسد المصري فكما يقال الثقافة هي التي تبقى عندما يندثر الجميع وفعلا الثقافة المصرية قادرة على تجاوز هذه العتمة المظلمة من تاريخ مصر وستنطلق النهضة الافريقية من مصر كما انطلقت منذ عصر محمد علي والطهطاوي ومحمد عبده والافغاني وطه حسين ونجيب محفوظ وحسن حنفي وأخرين.

    يبقى من الغرابة أن الغرب وأمريكا اختلفوا مع الروس في كل القضايا والأزمات الدولية إلا الانقلاب المصري حيث استقبل السيسي استقبال الأبطال من طرف الروس في زيارته لهم والغريب أكثر ان الروس هم من اذاعوا على الهواء مباشرة دعمهم لترشيح السيسي للرئاسة وهو لم يعلن ذلك بعد ، امريكا والغرب كذلك سكتوا عن الانقلاب وانكفت مطالبات حقوق الانسان من طرف الدول والمنظمات الغربية وتوارت خلف اولوية المصالح السياسية وتعاون الغرب مع العسكر المصري سرا وعلانية وتكالب الجميع على اجهاض الحلم الثوري المصري ، وتبين من جديد ان الغرب ليس جادا في دعمه للثوارت الشعبية في بلداننا وانه مايزال يفضل الاستبداد والفساد على الديموقراطية تبين ذلك بداية في تونس ثم في مصر والمثال الواضح والدراماتيكي هو سوريا ، ليبقى ان نعلم بان الشعوب لابد ان تعول على نفسها من اجل التغيير فلا الغرب ولا امريكا تستطيع ان تحميها من شرور حكامها ، في ختام هذا المقال لابد ان ندين بشدة موقف الازهر الذي ابان مفتيه عن جهل تام بالقيم الديموقراطية واصطفافه الى جانب الديكتاتورية والظلم والانقلاب فمصر التي ذكرت في القران الكريم سبع مرات قادرة على تجاوز محنتها وظلمتها وظلامية بعض رجال دينها الذين يبدلون الكلم عن مواضعه ويشرعنون الفساد والظلم واغتصاب الحق ولنقول جميعا مع المفكر السعودي_العراقي الراحل عبد الرحمان منيف الديمقراطية اولا …الديمقراطية دائما.

    المصدر: انغير بوبكر نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    افتتاح الدورة الثامنة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي بتكريم الكاتب المسرحي الكبير الصافي مومن علي

    2 أكتوبر، 2026

    إيقاف بارون مخدرات مبحوث عنه في الناظور بعد مواجهة مسلحة مع الدرك

    2 أكتوبر، 2026

    برلمانيون معرضون لفقدان مقاعدهم بسبب ظاهرة الترحال السياسي في المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    عاجل: إيداع عمدة طنجة منير ليموري بالسجن المحلي بأصيلة

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني كبير بالجديدة بعد حادث انتحار مؤلم لضابط شرطة بسلاحه المخصص

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الوظيفي

    2 أكتوبر، 2026

    تأهب أمني بمدينة الجديدة بعد انتحار ضابط شرطة بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    حمى الاستوزار تُشعل كواليس مشاورات المنصوري.. سباق محتدم نحو المناصب وتنافس حزبي محتدم للظفر بمقاعد الحكومة

    2 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بطنجة تكشف تفاصيل تحقيق فضيحة أوراق التصويت: الهاتف وكاميرات الفندق تفضح العمدة ليموري

    1 أكتوبر، 2026

    حفلة أسطورية لمنال بنشليخة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 21 نونبر

    1 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات يواصل ضغطه على القدرة الشرائية للمغاربة

    1 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار “صحتك ثروتك”

    1 أكتوبر، 2026

    الوكيل العام للملك يُحيل عمدة طنجة إلى قاضي التحقيق ويطلب اعتقاله ونقله إلى سجن طنجة

    1 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر تحرز الميدالية البرونزية في الهجرة غير النظامية… ولكن هل يكفي ذلك؟

    1 أكتوبر، 2026

    شبهة التقارب مع «البام» تهز عرش مدير فريق «الأحرار» بمجلس المستشارين المغربي

    1 أكتوبر، 2026

    «بيغاسوس».. كيف تُستَغَلّ المنابر الفرنسية لتمويه الحقائق والتستر على الفضائح الرقمية في فرنسا

    1 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة.. عبد الصمد عرشان: ضرورة اتخاذ خطوات جريئة لتجاوز التحديات

    1 أكتوبر، 2026

    محمد حسن بن صالح يحقق اتفاقية لشراء مجموعة ماروك سوار بلمسة مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة.. جودار: «من الضروري إعطاء الأولوية لشبابنا ومكافحة البطالة وغلاء المعيشة»

    1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter