إن إتحاد أبناء وأرامل متقاعدي الشركات والإدارات الموروثة عن الإدارة الإسبانية والتي ثم إلحاقها للإدارة المغربية لسنة 1976 بموجب الإتفاقية المبرمة بين الإدارة المغربية والإدارة الإسبانية التي تنص على إحترام حقوق العمال الصحراويين ,إلا ان هذه الحقوق تم التنكر لها وبقي هؤلاء العمال يعانون الأمرين بين الإلتزام بالأعمال الموكلة إليهم بكل تفان وجد وإخلاص وبين حقوق مهضومة ومغتصبة
تنكر لها الكل وهو مادفع بهذا العامل إلى طرح تساؤلات (أين الحقوق المكتسبة ؟ أين إتفاقية مدريد ؟ أين أين …) أما بالنسبة لحقوق أرامل المتقاعدين فقد تجسدت في هزالة المعاشات والحرمان من الخدمات الإجتماعية حيث يصل أجر بعض الأرامل إلى 30 درهما في الشهر و إنطلاقا من أحقيتنا في العيش الكريم و التضحيات الجسام التي قدمها أباؤنا والخدمات الجليلة التي أسدوها في فترة عصيبة من كل النواحي الامنية والإقتصادية حيث أثبتوا ولا زالوا يقدمون أسمى أنواع التفاني والإنضباط في عملهم الشاق ناهيك عن تحمل المسؤولية والوعي بالدور الإنساني الدي يقومون به قمن بالتحرك ومراسلة الجهات المختصة وتنظيم وقفات سلمية إلا انها لم تجد أذان صاغية أو أبواب مفتوحة. ومن خلال كل هذا تؤكد الإتحادية على إستمرارها في المطالبة بحقوقها المكتسبة وتطبيق جميع بنود الإتفاقية المبرمة بين إسبانيا و المغرب والدي يعد (التشغيل والحقوق الإجتماعية للعامل الصحراوي من أهم بنودها
المصدر: بيان نشر في صحراء بريس

