اصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بيان حول ما بات يعرف بقضية ضبط مكبرات الصوت، وتخفيض مستواها إلى الحد الأدنى أثناء التهليل وأذان صلاة الفجر و افاد البيان على ان الوثيقة المتداولة كانت قد صدرت عن المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الدار البيضاء الكبرى سنة 2007بناء على القواعد والضوابط المنصوص عليها في دليل الإمام والخطيب والواعظ الصادر عن الوزارة سنة 2006والمصادق عليه من طرف المجلس العلمي الأعلى والذي ينص حسب البيان عل «تشغل مكبرات الصوت الخارجية للمسجد مع ضبطها بما لا يسبب الإزعاج في الحالات التالية:
في أذان الفجر تخفض مكبرات الصوت إلى مستوياتها الدنيا، وبدرجة كبيرة في المساجد القريبة من المستشفيات ومن إقامات غير المسلمين. تشغل مكبرات الصوت الداخلية عند أداء كل شعائر الدين بالمسجد أو عند كل نشاط ثقافي أو اجتماعي أو تربوي ينظم بموافقة مندوبيات الشؤون الإسلامية». وتنفيذا لهذه التعليمات فقد عالجت المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء الكبرى، في حينه، جميع الحالات التي استدعت إصدار مذكرة في الموضوع. و اضاف البيان أن إثارة هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات ، وبعد مرور سبع سنوات، ينم عن نية وقصد غير سليمين.. .
المصدر: رضوان جراف نشر في التجديد

