ظهرت في الآونة الأخيرة بمدينة العيون ظاهرة مشينة و باتت الأعين ترصدها علانية دون أدنى احترام للأخلاق العامة التي يفرضها الطابع المحافظ للمدينة شباب في عمر الزهور أصبحوا ضحايا لميولات جنسية شاذة حيث بإمكان أي كان ملاحظة ذلك في شوارع المدينة بمدارة ساحة الدشيرة قرب ساحة الفلاحة و شارع القيروان و شارع مكة وساحة المشور.
وقد تطورت مظاهر الظاهرة إلى بعض تجلياتها الخافية حيث يعمل بعض أصحاب المال إلى تخصيص شقق مفروشة لممارسة حياتهم الخاصة بعيدا عن أعين من يعتبرونهم متلصصين على هذه الحياة التي تعكسها ممارسات المثليين. و الطامة الكبرى أن بعضا من هؤلاء يعمل على تشجيع هؤلاء على دخول هذه الحياة من أبوابها الواسعة عبر تمكين شباب المدينة من مصروف الجيب و ملابس و مستلزمات حياة المثلية من ماكياج و أدوات الزينة خاصة في ظل انهم لا يتوفرون على مورد قا رمستغلين فقر وقلة دات الحاجة للشواد ومن بين اصحاب المال تتجه اصابع الاتهام الى الى بعض المسؤوليين منهم مسؤول امني رفيع المستوى يقطن بالقرب من ولاية الجهة وبعض الشخصيات العسكرية ورجل سلطة وسائق طاكسي الدي يعمل وسيطا لفائدة الشخصيات النافدة ويقوم بجلب الشواد بمختلف الاعمار . و تبقى حاجة هؤلاء إلى المال أكبر مشجع على دخول هذه المغامرات المثلية إذ تدر هذه “التجارة” بقشيشا لا بأس به.فهل ستتحرك الاجهزة الامنية وانقاد ما يمكن انقاده ام ستبقى في دار غفلون وتبقى حياة شبابنا في خطر…..؟
المصدر: حسن بوفوس نشر في صحراء بريس

