ليست كل الإذاعات الجمعوية متشابهة وثمة العديد من التعاريف حسب السياقات الوطنية وطبيعة ونمط عمل كل إذاعة. “التجديد” تستعرض بعض تعاريف الإذاعة الجمعوية كما تعتمدها منظمات دولية.
تشير الهيئة الدولية للإذاعات الجمعوية، إلى أنه “يتم تدبير الإذاعة الجمعوية من طرف الجماعة ومن أجلها سواء تعلق الأمر بجماعة لها وجود مادي أو جماعة أشخاص تربطهم مصالح معينة. وتحدث الإذاعة الجمعوية دائما حسب تعريف الهيئة- لتحقيق مكتسبات اجتماعية لفائدة الجماعة وليس من أجل تحقيق الربح، وتعود ملكيتها للجماعة الموجهة لخدمتها وتقدم الحساب عن أدائها لهذه الجماعة. وتعرف “اليونسكو” الإذاعة الجمعوية على أنها “وسيلة للتواصل لا تهدف إلى تحقيق الربح، تعود ملكيتها إلى جماعة معينة تضطلع بتسييرها، وتهدف الإذاعة إلى خدمة مصالح هذه الجماعة، وتشجيع الولوج لأنشطة الجماعة والمشاركة فيها، وتعكس الحاجيات والمصالح الخاصة للجمهور الذي تتوجه إليه. أما البنك الدولي فيعرف الإذاعات الجمعوية على أنها هيئات تملكها وتستغلها الساكنة التي تخدمها تلك الإذاعة، مبرزا أن هذه الإذاعات ليست لها أهداف ربحية وهي غير متحزبة وغير طائفية وتشتغل بطريقة تشاركية، معتمدة في الغالب على متطوعين من ساكنة وأفراد الجماعة من أجل إعداد وتقديم البرامج وجمع التبرعات وحتى تدبير المحطة الإذاعية. ويعرف الميثاق الإفريقي للبث الإذاعي، الإذاعة الجمعوية بكونها نوع من الإذاعات “نابعة من الجماعة ومتوجهة إليها ومتمحورة حولها؛ تعود ملكيتها وتدبيرها للجماعة التي تضطلع بتدبيرها وتسييرها وترمي إلى تحقيق هدف من أهداف التنمية الاجتماعية ولا تسعى إلى تحقيق الربح المادي”.
المصدر: 03 03 2014 نشر في التجديد

