قضت المحكمة الابتدائية بالرباط ، اليوم الخميس 27 فبراير، بالبراءة لصالح الناشطة الشابة خديجة النصوري، من تهمة “تهديد” سفير مصر ما بعد الانقلاب.
وكانت المنصوري متابعة في حالة سراح، بعد أن قامت فرقة أمن خاصة، باعتقالها من منزل أسرتها في الساعات الأولى من صباح الأربعا 8يناير الماضي، قبل أن يتم تقديمها أمام قاضي التحقيق بمحكمة الرباط الذي قرر متابعتها في حالة سراح. وأثار اعتقال المنصوري الناشطة في صفوف شبيبة حزب العدالة والتنمية، استياء أعضاء الحزب الذين طالبوا بإطلاق سراحها لن معظم المغاربة متفقون على ان ما حدث في مصر انقلابا عسكريا، وقد دعا بعض الشباب إلى إطلاق حملة اتصالات بالسفارة المصرية بالرباط للاحتجاج على السفير. وكانت الشابة المنصوري قد استقبلت فريق الأهلي المصري لكرة القدم، بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء ، خلال مشاركته في كأس العالم للاندية الشهر المنصرم والتقطت صورة مع اللاعب محمد أبو تريكة وهي تحمل شارة “رابعة”، وأكدت أنذاك أنها كانت تمثل مجموعة “مغاربة من أجل رفع شارة رابعة في مونديال الأندية” الناشطة على صفحات الفيس بوك. كما سبق للناشطة ان اعتقلت بمعية بعض الشباب بمدينة أكادير على هامش مباراة الفريق الأهلي المصري وفريق صيني وكانت آخر من تم الإفراج عنها.
المصدر: محمد بابا حيدة نشر في التجديد

