Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » القضاء المستقل والتضامن السياسي

    القضاء المستقل والتضامن السياسي

    بواسطة دابا ماروك11 فبراير، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما زالت الوقفة التي كان القضاة ينوون تنظيمها أمام وزارة العدل ببدلاتهم تثير الكثير من الضجيج كما تثير الكثير من الأسئلة، وبالقدر الذي تحدث فيه البعض عن حق القاضي في التعبير عن رأيه تحدث الآخرون عن “واجب التحفظ” اللازم توفره في حامل البذلة، وخاصة بذلة القاضي، الذي لا يمكن أن يُسمح له بالخروج إلى الشارع كأي موظف ينتمي لأي نقابة يريد. ومن بين الأسئلة الأكثر دقة المطروحة في هذا الباب سؤال استقلالية القاضي عن المؤسسات والأحزاب والتنظيمات. فلا يُعقل أن يتم الحديث بوفرة عن استقلال القضاء عن باقي السُّلط وأساسا السلطة التشريعية والتنفيذية دون الحديث عن استقلاله عن التنظيمات السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني. فعندما قرر القضاة الخروج للشارع ببذلاتهم وتوصلوا بقرار منعهم من السلطات الإدارية للرباط، حماية للأمن العام وضمانا لسلامة القضاة التي قد تكون مهددة من قبل بعض الجهات، وجدوا أن الذين وقفوا إلى جنبهم هم الأحزاب والجمعيات السياسية ذات الطابع الراديكالي والتي لا يعجبها شيء في المغرب سوى أن يكون خرابا، وهي الأحزاب والجمعيات التي ساندت تخريب بلدان كاملة كليبيا حتى لو كان ذلك بتدخل أجنبي، هذه هي المنظمات التي ساندت وقفة القضاة. يعني أن من ساند وقفة القضاة ببذلاتهم هم المنظمات التي لا ترغب في الاستقرار وهي المنظمات التي لا ترضى بالمؤسسات بما فيها مؤسسة القضاء التي ينتمون إليها، فهم لا يدافعون عن استقلاليتها بقدر ما يريدون انهيارها، لأن الاستقرار لا يخدم أجندتهم ولا يخدم مصالحهم. فاليوم مع من سيكون القاضي المفروض فيه الاستقلالية؟ هل سيكون مع القانون ومع الحق أم مع من سانده ودعمه؟ لنفترض أن خصومة سياسية وقعت في البلد وكان أحد أطرافها حزب أو جمعية من المنظمات التي وقعت إلى جانب القضاة مطالبة بحقهم في الخروج بالبذلة الرسمية. فلا نتصور أن القاضي سيحكم بالعدل في النهاية. فالقاضي هنا سينحاز للجهة التي دعمته وساندته في الشارع وبالتالي سيكون هذا على حساب الطرف الآخر حتى لو كان هو صاحب الحق وكان هو المتضرر. إذن نحن اليوم أمام معضلة خطيرة تتعلق بضمان استقلالية القضاء التي هي موضوع مطالب القوى السياسية منذ زمان طويل، وهي التي جاء بها الدستور الجديد الذي أقر استقلالية المجلس الأعلى للسلطة القضائية حتى لا يكون القضاة عرضة لأي مؤثرات خارجية، وتمت أخيرا تسوية وضعية القضاة بما يضمن توازنهم المالي وكانت أكبر زيادة عرفتها الأجور في تاريخ الوظيفة العمومية بالمغرب. فالخوف كل الخوف على القاضي من ألا يكون مستقلا وأن يكون تابعا، وهناك اتجاه نحو استقلالية النيابة العامة بصفة نهائية عن وزارة العدل، فكيف يُعقل أن يتم دعم استقلال القضاء عن السلطة التنفيذية والقبول بتبعيته للأحزاب والمنظمات السياسية بدعوى الدعم والمساندة؟

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار استقلالية القضاء الاحتجاجات القضاة المؤسسات السياسية وزارة العدل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter