أقرت الكاتبة والمخرجة، بشرى إجورك، بخطئها في إعادة نشر مقال في عمودها بجريدة «الأخبار» في عدد نهاية الأسبوع الماضي، معربة عن اعتذارها لجميع من أساءت إليهم.
وقالت الكاتبة، في بيان توضيحي آخر، «لا أجد عيبا في توضيح اللبس والاعتراف بخطئي في العودة إلى مقال سجلته بقائمة حاسوبي باسمي منذ 2011 كي أكتشف بمجرد صدوره أنه مقال منشور منذ 2002 أو2008 و بأنه يعود لكاتبة خليجية، ولم تكن في نيتي السرقة ولا الاستنساخ». واعتذرت إجورك عن خطئها، وقالت «لم تكن في نيتي السرقة ولا الاستنساخ وأعتذر لكل من مسه خطئي من قريب أو بعيد فالخطأ إنساني كما النسيان، و كما السهو وكما الشك..»، معتبرة في المقابل أن «كيل الاتهامات والتسرع والحقد والقسوة والظلم تدبير غريزي لردود أفعال لا تخص الإنسان ولا العقل ولا الحكمة ولا أدنى أبجديات الاحترام والحوار والإنصات و التحضر». وكانت إجورك قد نفت أن تكون قد «سرقت» المقال المذكور، مؤكدة أن سرقة مقال «ليس من أخلاق بشرى ولا من تربيتها ولا مواقفها مطلقا». وقالت إيجورك، في تصريح مكتوب سابق توصلت «الرأي» بنسخة منه، «منذ أكثر من 7 سنوات لم يجف مدادي ولم أنقطع عن الكتابة ولم يحصل أن سخرت عمودي لغرض شخصي أو سرقت شيئا ليس لي..»، موضحة أن إعادة نشرها لبعض مقالاتها السابقة جاء بطلب من «العديد من القراء في انتظار أن يصدر كتاب يضم كل المقالات».
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

