القصة بدأت مع نهاية الاسبوع المنصرم ، حين نشرت الممثلة والكاتبة بشرى ايجورك على صفحتها بالفيسبوك مقالها الأخير في جريدة الأخبار ، إذ عوض أن تتلقى الممثلة تعاليق التنويه وإعجابات المتتبعين لها ، توجهت الأصابع لها متهمة إياها بسرقة مقال عنونته ب” خطأ ” من مدونة إماراتية ، وواصفة إياها بأقذع النعوت وأبشع الصفات .
وفي أول رد لها على الاتهامات الموجهة لها ، قالت المخرجة بشرى إيجورك إن المقال المثير للجدل يخصها لأنها هي من حررته ، وهي من نشرته على صفحتها في الفيسبوك . وأوضحت إيجورك في تصريح لبعض المواقع الالكترونية أن ” خطأ ” أعادت نشره في جريدة الأخبار نزولا عند رغبة بعض القراء الذين طالبوها بإعادة نشر مقالاتها القديمة لإحيائها من جديد . وقالت أنه بالفعل ” نشرت قبل أسابيع ” هذيان” مع إضافات و نشرت هذا الأسبو ع ” خطأ” ووضعته بنفسي على صفحتي بالفايس و اقتسمته مع رفاقي و بعتثه أيضا لزميل بأمريكا طلب إذن نشر مقالاتي بنية حسنة و دون أدنى مشكل, و بمجرد أن توصلت برابط موقع إلكتروني مجهول بإسم شهرزاد الخليج تساءلت أيضا عما حصل و بمساعدة أصدقائي عدت إلى صفحتي بالفايس ووجدت أنني نشرته بالضبط بتاريخ 2011 و على حاسوبي أيضا مسجل بنفس التاريخ” . وتابعت موضحة أن ” صفحات و مواقع أخرى نشرته بنفس السنة , و هنا بدأت فعلا أبحث عن مكمن الخلل, و اعتبرت أن النص أخذ من صفحتي, لكنني توصلت برسائل أخرى من أصدقائي تشير إلى أن النص منشور سنين من قبي أي 2003 و هنا بدأت أبحث عن روابطي القديمة للتأكد و أبحث عما نشرته في 2002 و 2003, لأتأكد هل نشرت المقال قبل عشر سنوات, أم اقتسمته فقط على صفحتي بالفايس و بعدها وضعته ضمن قائمة ” فلاش باك على الحاسوب”” . وبخصوص من يصر على اتهامها بالسرقة ، قالت بشرى إيجورك : ” الاتهام قبل السؤال و التقصي فذاك من شيم الجبناء و أعداء النجاح و أنا أسامحهم و منهوم لله ” .
المصدر: محمد ملوك نشر في نيوز24

