كشفت مصادر خاصة عما اعتبرته سببا في اندلاع الحرب الإعلامية على مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، من قبل مدير نشر جريدة “الأخبار” رشيد نيني، في أعداد متوالية، وأكدت المصادر أن نيني ينتقم لعدم تدخل الخلفي لصالحه في ملف أمام القضاء.
المعطيات التي كشفتها المصادر تؤكد لجوء رشيد نيني إلى وزير الاتصال عبر مكالمة هاتفية بتاريخ 28 يونيو 2013، يطالبه فيها بالتدخل لرفع الحجز على حسابه البنكي، بعد حكم قضائي لصالح مدير المركز السينمائي المغربي، نور الدين الصايل، لعدم تأديته غرامة مالية تقدر ب 140 ألف درهم، بسبب التشهير وقيامه بحملة منظمة اعتمدت معطيات ملفقة. وقالت المصادر إن مصطفى الخلفي رفض التدخل لمصلحة رشيد نيني في الملف، باعتباره شأنا قضائيا، ما أدى بالأخير إلى قيادة حملة إعلامية منظمة، حملت الكثير من المعطيات الكاذبة، تضيف المصادر. ويرى المصدر أن تنامي الحملة الإعلامية التي يقودها رشيد نيني، مدير نشر جريدة “الأخبار” في الآونة الأخيرة، بمعطيات كاذبة أدت إلى استصدار عشرات البلاغات الصحافية من وزارة الاتصال، ليست بريئة، مؤكدا أنها عملية انتقامية لعدم اعتمادها على معطيات صحيحة، وبعدها عن الصحافة المهنية.
المصدر: ياسر عياد نشر في الرأي المغربية

