Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأمن المغاربي وأمن الساحل محور اجتماع دولي في العاصمة الرباط

    الأمن المغاربي وأمن الساحل محور اجتماع دولي في العاصمة الرباط

    بواسطة دابا ماروك14 نوفمبر، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تلتئم حوالي 20 دولة وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية الخميس في الرباط ، للبحث في سبل تعزيز تعزيز التعاون عبر الحدود ومكافحة انعدام الأمن في شمال أفريقيا، وذلك على ضوء تنامي تهديدات المجموعات المتطرفة في منطقة الساحل.

    ويعتبر هذا المؤتمر الذي يحضره عدد من وزراء خارجية عدة دول من بينها وفرنسا، الدورة الثانية لاجتماع أول بشأن أمن الحدود احتضنته العاصمة الليبية طرابلس في مارس 2012، بعد بضعة أشهر على سقوط نظام العقيد معمر القذافي. وكانت السلطات الانتقالية الليبية حينها طالبت شركاءها وجيرانها ب”تعزيز التعاون الإقليمي” لمحاربة ارتفاع معدلات الجريمة. وبعد مرور حوالي عشرين شهرا فإن الوضع في منطقة الساحل لم يتحسن، بل على العكس من ذلك ساءت الأمور الأمنية، والأحداث التي هزت مالي خلال العام الماضي تثبت ذلك. وحسب بيان للخارجية المغربية الأربعاء فإن هذا المؤتمر الإقليمي “يندرج في إطار متابعة أشغال المؤتمر الوزاري الإقليمي الأول حول أمن الحدود، الذي انعقد بليبيا يومي 11 و12 مارس 2012”. وأضاف البيان انه ستتم “دراسة سبل تنفيذ +خطة عمل طرابلس +، المنبثقة عنه، بغية تعزيز مراقبة الحدود في منطقة شمال إفريقيا وفضاء الساحل والصحراء وتأمينها، وتوطيد الحوار والتشاور بين دول المنطقة والشركاء الدوليين وتطوير التعاون العملياتي في المجال الأمني لمحاربة الإرهاب، والجريمة المنظمة، بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات، والهجرة غير الشرعية”. ومن المنتظر ان يتم اعتماد “إعلان الرباط ” مع انتهاء أشغال المؤتمر منتصف اليوم الخميس مع عقد مؤتمر صحافي لتقديم مضامينه. وينعقد هذا المؤتمر بالتزامن مع نداء أطلقه الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بداية نونبر لدعم هذه المنطقة الهشة التي يسكنها 80 مليون نسمة، وتشهد تدهورا أمنيا متناميا في السنوات الأخيرة، بسبب تزايد أنشطة مجموعات على صلة بتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي. وعلى رأس جدول أعمال هذا المؤتمر يبرز إجماع لدى المشاركين على ضرورة مكافحة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والمجموعات التابعة التابعة لهذا التنظيم، وذلك أشهرا بعد التدخل الفرنسي في مالي حيث الأوضاع في الشمال تظل مقلقة للغاية . وقال رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان التدخل الفرنسي “لم يحل كل المشاكل والتهديدات ما زالت قائمة”. ويضيف نادل انه في ظل هذه الظروف تشارك باريس في مؤتمر الرباط بغرض “تعزيز التعاون الإقليمي لتحسين الأمن في منطقة الساحل، التي عانت وتعاني من الإرهاب”. ووفقا لمصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة فإن “مسألة الاستقرار يعتبر أولوية، ويجب إعطاء دفعة جديدة للتعاون (…) مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الحاصلة في كل من ليبيا ومالي “. ورغم ان المغرب لا تجمعه حدود مشتركة مع دولة مالي إلا أنه لم يخف قلقه خاصة في الأشهر الأخيرة، حيث أعلنت المملكة منذ بداية العام عن تفكيك عديد من “الخلايا الإرهابية” “كانت تعد مقاتلين للذهاب للقتال في مالي او تنفيذ عمليات ضد أهداف مغربي” حسب السلطات المغربية. كما أن فيديو منسوب للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بث على موقع يوتوب في سبتمبر، هدد بشكل مباشر وغير مسبوق المغرب والملكية وحرض الشباب على الجهاد. والكارثة الانسانية التي شهدتها جزيرة لامبيدوزا الإيطالية هذا الخريف، بغرق المئات من المهاجرين غير الشرعيين قبالة شواطئها، تجعل من موضوع الاتجار في البشر والهجرة الشرعية موضوعا ذا أهمية خلال هذا المؤتمر الإقليمي. لهذا الغرض يحضر ممثلون عن “منظمة الجمارك الدولية ومنظمة الهجرة الدولية والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب ومنظمة الشرطة الدولية ومنظمة الطيران المدني ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة والمخدرات ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح والوكالة الأوروبية لإدارة التعاون العملياتي للحدود الخارجية”. ويجد المغرب نفسه، بحكم القرب الجغرافي من أوروبا، في مقدمة الوجهات التي يقصدها المهاجرون غير النظاميين، ويدير باستمرار مع السلطات الإسبانية المحاولات العديدة لعبور مضيق جبل طارق أو مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين، اللتان تعدان الحدود البرية الوحيد لأوروبا عل الأراضي الأفريقية. وأمام هذا الضغط المتزايد للمهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء والهاربين من غياب الاستقرار في بلدانهم، أعلنت الرباط عن “عملية استثنائية” من اجل التسوية القانونية لأوضاع المهاجرين غير النظاميين على أراضيها، وفي مقدمتهم 850 طالبا للجوء. وتقدر السلطات المغربية عدد هؤلاء المهاجرين ما بين 25 و40 ألف حسب آخر تصريح لوزير الداخلية المغربي، فيما وصل عدد السوريين الهاربين من الصراع الى حوالي الألف في المغرب. وخلال تواجده في باريس خلال هذا الشهر، أكد مصطفى الخلفي النطاق الرسمي باسم الحكومة المغربية أن بلاده مستعدة للتعاون مع الجزائر التي تعتبر أراضيها المنفذ الأول لتسلل وعبور المهاجرين غير الشرعيين بحسب الرباط . لكن يبدو أن مسألة التعاون بين الجارتين تبدو إمكانية حصولها ضعيفة. فالحدود مغلقة بين البلدين رسميا منذ 1994، كما تبادل مسؤولو البلدين خلال الأسبوعين الماضين التهم في أزمة دبلوماسية غير معهودة بسبب الخلاف القديم حول ملف الصحراء المغربية، المستعمرة الاسبانية السابقة التي يسيطر عليها المغرب، ويطالب الانفصاليون بدعم من الجزائر ، بتقرير مصيرها. وفي ما يشبه استمرار غياب الثقة بين التعاون، تحضر الجزائر هذا المؤتمر الإقليمي الخميس في الرباط ، لكنها لن تمثل بوزير خارجيتها. ويعيق هذا الخلاف بين البلدين أيضا تفعيل اتحاد المغرب العربي الذي يعتبرا سوقا مهمة لخمسة بلدان يبلغ تعداد سكانها ما يقرب من 100 مليون شخص.

    المصدر: أ ف نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter