Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جلود الأضاحي وشي رؤوسها مورد مالي هام بتدبير بيئي مخل

    جلود الأضاحي وشي رؤوسها مورد مالي هام بتدبير بيئي مخل

    بواسطة دابا ماروك21 أكتوبر، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دعا فاعلون مدنيون ومهنيون من بائعي الجلود السلطات والقطاعات الوزارية الوصية إلى وضع سياسات خاصة بعيد الأضحى تروم تنظيم مهن العيد بما يقلل من الأضرار المختلفة التي تنتج عن الفوضى الذي يعمها. ويسجل مراقبون تنامي عدة مهن مؤقتة بمناسبة عيد الأضحى لا تخضع لأي توجيه أو توعية من طرف الجهات الوصية، مما ينتج عنه، حسب هؤلاء، كوارث صحية وبيئية مختلفة، وسجل هؤلاء أن أهم تلك المهن التي ينبغي الإسراع بتنظيمها مهن شيّ الرؤوس وجمع الجلود.

    و في كل سنة و مباشرة بعد صلاة عيد الأضحى، تنطلق في أوساط فئة من الشباب في العديد من المدن حركة دؤوبة تشمل محلات النجارة و أسطح العمارات و الغابات المجاورة لجمع «عود الزناد»، وتهم نفس الحركة جمع الأحجار و الأسلاك والقضبان الحديدية لبناء أفرنة (كوانين) في الهواء الطلق ووسط الأحياء استعدادا لعمليات شي رؤوس الأضاحي وأطرافها التي تنطلق مباشرة بعد الانتهاء من الذبح، كما ينطلق أيضا نشاط مواز يتعلق بجمع جلود الأضاحي. و يتوزع هؤلاء الشباب إلى فرق تتوزع مهامها بين جلب رؤوس الأضاحي من الأسر القاطنة بالأحياء والمعارف و عملية « التشواط « و كسر قرون الرأس و تنظيف وغسل الأطراف، بينما تعمل فرقة على إيصال «السلعة» إلى أصحابها واستخلاص واجب العملية الذي يتراوح في أغلب الحالات بين 20 و 30 درهما. «التجديد» عاينت مجموعة من الشباب في دروب و أحياء مدينة الدار البيضاء و استقت مجموعة من الآراء حول العملية، وفي هذا الصدد يقول « زكرياء م « تلميذ بالسنة الأولى باكلوريا، اتفقنا نحن مجموعة من الأصدقاء على أن نخوض غمار هذه التجربة، واكتشفنا أنها كلها خطر وخرجنا منها سالمين، رغم بعض الخدوش والاحمرارات من لهيب النار، ولكن غانمين أيضا حيث تمكنا نحن الأربعة من ربح مبلغ 740 درهم لسد حاجياتنا اليومية بما فيها الكسوة و صرف الجيب اليومية». « الطاهر س « بائع السجائر اعتبر فرصة العيد متنفسا له و فرصة لجني المال، وأضاف بفرح واضح أنه أتيحت له فرصة في ربح كبير لم يكشف عن تفاصيله. « موسى س « حارس مؤسسة محترف يجيد شي الرؤوس، قال في تصريح ل»التجديد» إنه في غاية السرور خصوصا مردود اليومين الأولين من أيام العيد، موضحا «جنيت رزقا جيدا يغنيني أياما كثيرة وأتمنى أن يتقبل الله مني و من زبنائي»، موضحا أن «هناك منهم من تصدق علي بأكثر من واجب الخدمة المقدمة له، و آخرون منحوني لحوما». ويسجل مراقبون في كل سنة ما تخلفه هذه الأنشطة من انتشار لمخلفاتها بشكل عشوائي يسبب أضرارا متنوعة، من انتشار الروائح الكريهة والأزبال بشكل يهدد الصحة والبيئة، وعاينت «التجديد» لجوء بعض هؤلاء الشباب وفي إطار الاستعدادات لشيّ الرؤوس إلى نزع أغطية البالوعات الفولاذية للصرف الصحي لاستعمالها في عمليات شيّ الرؤوس، مما يترتب عنه تهديد كبير للأطفال والمارة والسيارات. كما عاينت «التجديد» انطلاق عمليات جمع جلود الأضاحي، حيث ينطلق مند الصباح الباكر شباب ورجال و شيوخ وحتى الصغار من مختلف الأحياء، ومنهم أجانب عن مدينة الدار البيضاء ، وتستعمل في عملية الجمع وسائل مختلفة منها عربات مجرورة باليد و أخرى بالحمير أو البغال «الكاروات» ودراجات عادية وأخرى نارية «يغزن» مختلف الأحياء. ومباشرة بعد عمليات الذبح والسلخ يتخلص كثير من المواطنين من الجلود برميها بمختلف الأزقة والأحياء، ويتنافس هؤلاء في جمعها، و منهم من ينادون بأعلى أصواتهم «بطانا بطانا» «شكون يتصدق ببطانا في سبيل الله»، و منهم من يستغفل البعض بشرائها منهم أو من أبنائهم رغم معرفة عموم المواطنين بعدم جواز بيعها من الناحية الشرعية، حسب ما تؤكده مختلف المصادر الدينية. وتنصب أسواق بيع الجلود بعيدا عن أعين السلطات، وتؤكد مصادر منها أن ثمن جلد الخروف يباع للحرفيين الذين كانوا موزعين بشاحناتهم المتنقلة في أماكن مختلفة غير قارة ب 40 درهم للجلد الكبير و المتوسط ب 30 درهم و الجلود الأخرى الصغيرة والمبثورة ب 10 درام إلى درهمين حسب العرض. وعبر مصطفى، فاعل جمعوي، عن استيائه من بائعي الجلود سواء تعلق الأمر بالمتسقطين أو أصحاب الجملة الذين تركوا جل الفروات الفاسدة في أماكن مختلفة مما نتجت عنها روائح نتنة وسوائل انتشرت في جل الأحياء السكنية لولا تدخل بعض الجهات من جمعيات المجتمع المدني و المقاطعات الجماعية لنقلها إلى أماكن التفريغ بالقرب من مديونة، ودعا المتحدث السلطات المعنية إلى التفكير مليا السنة المقبلة في الاهتمام و ترتيب هذه الحرفة المدرة للدخل بوسائل تستفيد منها الدولة وتقننها حتى تقلل من تداعياتها البيئية والصحية السيئة. وصرح فقهي محمد أمين سوق اللباطة بمقاطعات عمالة الفداء مرس السلطان، أن السوق أصبح عبارة عن نقطة سوداء بحيث يعيش فوضى عارمة لدى الباعة والمشترين وظهرت عادة غريبة في السوق من قطاع الطرق و»المقرقبين» حيت تسمع بين الفينة والأخرى عن حالة سرقة إما بالقوة أو بالنشل و منهم من يدعي بيع الجلود لكن مسلح من أجل الانقضاض على ضحاياه، و أضاف أنه لحد الساعة ما زالت الأزبال منتشرة في السوق، داعيا السلطات المعنية التصدي للمجرمين أولا والباعة الدخلاء وتنظيم الحرفة فإنها مربحة للمواطن و الدولة إذا كانت حكامتها جيدة.

    المصدر: محمد غنامي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter