رغم أن وزارة التربية الوطنية وحدت موعد الدخول المدرسي لأول مرة بين القطاعين العام والخاص، إلا أن حالة من الارتباك واكبت تطبيق المذكرة الوزارية بهذا الشأن، ففي الوقت الذي التزمت بعض المؤسسات التعليمية الخاصة بتاريخ 11 شتنبر كأول أيام الدخول المدرسي بالنسبة للابتدائي و 12 شتنبر بالنسبة للإعدادي، قررت مؤسسات أخرى فتح المدارس في وجه التلاميذ يوم الأربعاء 4 شتنبر أو الإثنين 9 شتنبر، وبررت بعض هذه المؤسسات قرارها بعدم توصلها بأي مذكرة وزارية بخصوص موعد انطلاق الدراسة الجديد.
بعض هذه المؤسسات وبعد أن استقبلت التلاميذ في اليوم الأول، سرعان ما أغلقت الأبواب في وجههم بعد أن توصلت بتنبيه من الجهات الوصية على القطاع تدعوها للالتزام بالموعد الرسمي لانطلاق الدراسة، لكن مؤسسات أخرى استمرت في استقبال التلاميذ وبدأت الحصص الدراسية واعتبرت هذه المدة هي فقط من أجل الاستئناس والمراجعة. ويأتي الدخول المدرسي الجديد ليزيد من معاناة المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام زيادات جديدة في الرسوم الشهرية للمؤسسات التعليمية الخاصة وهي الزيادة التي تراوحت بين 50 دهما و 300 درهم حسب المستويات الدراسية، هذا إلى جانب الأدوات المدرسية التي تكلف بعض الأسر ما بين ألف وألفي درهم إلى 3 آلاف درهم للتلميذ.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

