بعد اخذ ورد بين أعضاء الكونغرس، المؤيدين والرافضين للتدخل العسكري الذي أقدم الرئيس الامريكي باراك أوباما على طرحه خلال الأسابيع الماضية، قرر الكونغرس تاجيل ضرب سوريا ووافق على قراره استكشاف فرص التخلص من المخزون السوري للاسلحة الكيميائية .
فبعد القرار الذي اتخذته امريكا في وقت سابق بشان التدخل العسكري، رفضت مجموعة من الدول الغربية هذا التدخل لان من شأنه ان يهدد استقرار سوريا والشعب السوري، كما ان أوباما حاول جاهدا إقناع كل القوى الغربية بأن الحل الوحيد لحل الازمة السورية وعدم استمرار المجازر هو توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد، حيث ارجأ مجلس الشيوخ الامريكي حتى الاسبوع المقبل على الاقل بطلب من اوباما تصويتا على مشروع قرار يجيز استخدام القوة بهدف اعطاء الوقت للرئيس لتقييم مصداقية العرض الروسي القائم على وضع الترسانة الكيميائية السورية تحت رقابة دولية. واكد اوباما في خطابه الديبلوماسي، ان الخيار العسكري سيبقى مطروحا متوجها بذلك الى اعضاء مجلي الكونغرس المعارضين للتدخل”طلب من اصدقائي من اليمين التوفيق بين التزامهم من اجل القوة العسكرية الامريكية وعدم التحرك حين تكون هناك قضية عادلة مثل هذه القضية، ومن اصدقائي من اليسار التوفيق بين قناعاتهم في سبيل الحرية والكرامة للجميع وصور الاطفال هذه الذين يتالمون ويموتون على ارض باردة في المستشفى”، مقتبس من الخطاب. ويذكر أن مجموعة من الدول العربية ومجلس التحالف الخليجي يدعمون موقف امريكا بالتدخل العسكري لردع نظام الاسد.
المصدر: أنوار قورية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

