قام محتجون بجماعة التفاريتي التابعة للنفوذ الترابي لإقليم السمارة بنصب خيام بحي السكنى منذ صباح اليوم الثلاثاء 27 غشت مع ترديد شعارات منددة بالتهميش والإقصاء الممنهج ضدهم.
ويتهم المحتجون عامل الاقليم بتوزيع 13 منصبا بدون مباراة واستفاد منها مقربون من حزب خرج مؤخرا إلى صفوف المعارضة بعد توظيفات وصفوها ب”المشبوهة”. وذكرت مصادر من عين المكان أن مطالب المحتجين لا تتجاوز التوظيف في أسلاك الوظيفة العمومية لتخفيف شبح العطالة بالمنطقة المتاخمة للحدود مع تندوف. ويتابع حزب العدالة والتنمية بإقليم السمارة ب”اهتمام بالغ حالة التوظيفات المشبوهة التي قام بها رئيس جماعة تفاريتي” حسب ما كتب أحد قياداته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك. وقال القيادي ذاته أن “ممثلا للحزب زار اعتصام المعطلين الذين أمدوا الحزب بمعطيات عن ما أسماه المحتجون “الفساد الذي يسري في السمارة “، بينما خاطبهم أحد المسؤولين بكون الوظائف جاءت للرئيس باسم الملك”. وأوردت مصادر إعلامية محلية أن المحتجين رفعوا شكاية ضد نائب رئيس الجماعة القروية لتفاريتي إلا أن مسؤولين داخل المحكمة الإبتدائية رفضوا تسلم شكايات فردية من لجنة الحوار ضد النائب الأول للرئيس. وتذكر واقعة الاعتصام بتفاريتي بمخيم “اكديم ازيك” شرق مدينة العيون ، في دجنبر من سنة 2010 وما تلاه من أحداث دامية بعد تفكيك المعتصم.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

