أدانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية مكتب فرع الرباط ، ما أسمته باللوبيات المناهضة للإصلاح، وذلك في مناقشتها لمستجدات الوضع بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، مؤكدة أن أي محاولة لضرب مسلسل التغيير لا يجب أن يتوقف، معلنة عن دعمها لكل مبادرات الإصلاح الحقيقية، داعية المسوؤلين إلى عدم التردد في التوجه إلى المستقبل، حتى يضطلع الإعلام العمومي بدوره الحقيقي، مع إعادة الاعتبار للكفاءات الحقيقة من أبناء الدار والتخلص في السلوكات التي لم تنتج إلا الفشل.
ودعا مكتب فرع الرباط للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في بلاغ توصلت “التجديد” بنسخة منه، الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها، والتدخل العاجل من أجل منع انهيار مؤسسات الإعلام العمومي السمعي البصري، وذلك بالإفراج عن العقد البرامج وتمكينها من كل الوسائل والإمكانات التي تحتاجها، مع تعزيز الاستقلالية المنصوص عليها في دفاتر التحملات. وطالب بلاغ النقابة رئاسة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وإدارتها العامة إلى التوجه نحو المستقبل وبناء علاقات جديدة وجادة مع الكفاءات الداخلية والمضي قدما نحو الإصلاح، ويؤكد في هذا الصدر على ضرورة مواجهة الأساليب العتيقة، التي يسعى البعض من داخل الإدارة، إلى تكريسها لمحاربة أي توجه إصلاحي. وخلص البلاغ إلى المرحلة الحالية تتسم باستحالة تنفيذ مقتضيات دفاتر التحملات في غياب عقد برنامج جديد نتج عنه دخول الشركة مرحلة الانتظار، مع ما تعرفه من خصاص كبير، خصوصا في الموارد البشرية ووسائل العمل، مما يضطر العاملين، حسب نفس البلاغ، إلى بذل مجهود استثنائي. كما تتسم بتعثر تفعيل آليات الحكامة، التي طالما طالبت بها النقابة، والتي يتضمن القانون الأساسي للشركة، مقتضيات هامة منها، بالإضافة إلى اعتماد لجنتي انتقاء البرامج والأخلاقيات.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

