علمت الرأي أن المعتقل الإسلامي عادل العثماني، المتهم في «تفجير مقهى أركانة»، نُقل صبيحة يوم الجمعة 23 غشت 2013 إلى المستشفى الإقليمي بآسفي ، لتلقي الإسعافات الضرورية بعدما أغمي عليه بسبب خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام أزيد من 20 يوما.
وأكدت عائلة عادل العثماني للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، أن إدارة سجن مول البركي بآسفي ، نقلت ابنها الذي يخوض “معركة الأمعاء الخاوية” منذ مدة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، وأعادته إلى السجن مساء اليوم ذاته. يشار إلى أن العثماني المحكوم بالإعدام والمتهم الأول في ما بات يعرف أمنيا وإعلاميا “بخلية أركانة”، أكد في رسالة توصلت الرأي بنسخة منها بأنه استخدم مطية لإيقاف زحف الحراك الشعبي الذي كان يعرفه المغرب سنة 2011، وهو الامر الذي جر عليه استفزازات وتضييقات متكررة من إدارة سجن مول البركي. وكان العثماني قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم 24 يوليوز 2013 احتجاجا على تشديد الخناق على غرفته وتعرضه لتضييقات واستفزازات من طرف إدارة السجن، مباشرة بعد تسريبه رسالة أوضح فيها تعرضه للمساومة من طرف الشرطة القضائية والمخابرات لنزع اعتراف تورطه في تفجير أركانة الإرهابي مقابل مكافئة مادية، حسب ما أكدته الرسالة التي توصلت بها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

