كشف تقرير لوزارة التربية الوطنية، أنجز حديثا، عن معطيات صادمة متعلقة بالعنف المدرسي، الذي أصبح ظاهرة مثيرة للقلق، مع ارتفاع معدلات الحالات المسجلة، بينما شكلت نسبة حالات الاغتصاب صدمة للمتتبعين، حيث بلغت ما نسبته 18 بالمئة من مجموع حالات العنف المدرسي.
وأشار التقرير الذي نشرت معطياته جريدة أخبار اليوم في عدد الثلاثاء إلى أن 52 بالمائة من حالات العنف المسجلة تقع داخل المؤسسات التعليمية، بينما تحصل باقي أعمال العنف، والبالغة نسبتها 48 بالمائة، في محيط هذه المؤسسات. وسجل التقرير وقوع 203 حالات عنف خلال الموسم الدراسي المنتهي، وقعت 77 بالمائة منها في المؤسسات التابعة للمدار الحضري، في مقابل 23 بالمائة من الحالات في المؤسسات التابعة للمدار القروي، ليخلص إلى أن العنف المدرسي ظاهرة حضرية بامتياز. واحتلت جهة الدار البيضاء الكبرى الصدارة بين جهات المملكة من حيث حالات العنف المسجلة، بما نسبته 14 بالمائة من الحالات، متبوعة بجهة دكالة – عبدة بنسبة 11 بالمائة، ثم الشاوية ورديغة بنسبة 10 بالمائة. وأحصى التقرير وقوع 54 بالمائة من حالات العنف من طرف دخلاء على المؤسسات التعليمية، متصدرين بذلك قائمة أعمال العنف، بينما بلغت نسبة الحالات المسجلة من قبل التلاميذ على الأساتذة نسبة 21 بالمائة، ونسبة 12 في المائة لاعتداءات الأساتذة على التلاميذ، بينما بلغت حالات اعتداء التلاميذ على الإداريين نسبة 8 بالمائة. وبلغت نسبة حالات الاغتصاب 18 عشر بالمائة من مجموع الحالات، بالإضافة إلى 15 بالمائة من عمليات التحرش الجنسي، وشكل العنف الجسدي نسبة 59 بالمائة. كما صنف التقرير 74 من حالات الاعتداء في خانة الاعتداءات الخطيرة، و 23 بالمائة في صنف المتوسطة، بينما بلغت الحالات البسيطة 3 في المائة فقط.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

