Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «اختبارات اللغة» بأوروبا.. مس بحقوق المهاجرين بقناع الإدماج

    «اختبارات اللغة» بأوروبا.. مس بحقوق المهاجرين بقناع الإدماج

    بواسطة دابا ماروك4 يوليو، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لاشك أن جميع القرارات والسياسات التي تتعلق بالهجرة وتناقش على مستوى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تهم المغرب باعتباره يتوفر على أكبر الجاليات الأجنبية المقيمة في دول أوروبا، من هذا المنطلق يشتكي عدد من المهاجرين المغاربة من عدم تمكنهم من تجديد بطائق إقامتهم بدول المهجر أو استفادتهم من حق التجمع العائلي بسبب عدم نيلهم مجموع نقاط كافيا فيما يسمى ب»اختبارات الاندماج»، الأمر الذي يثير الرعب في صفوف المغاربة ويطرح تساؤلات عن مستقبلهم في ظل إقرار أوروبي بأن أسئلة الاختبارات لا تشمل لغة البلد المضيف فقط إنما تاريخه وثقافته وتقاليده.

    «التجديد» تتناول موضوع اختبارات اللغة وكيف تحولت إلى آلية لحرمان المهاجرين من حقوقهم وتستقرئ آراء فاعلين في الموضوع. منذ أن بدأت الأزمة المالية تضرب الدول الأوروبية تباعا؛ بدأت الحكومات تبحث عن مخرج لوقف تدفق المهاجرين إلى أراضيها، وتمخض عن اجتماع لوزراء داخلية ستة دول كبرى وهي ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا سنة 2006، تأييد المقترح الفرنسي بتطبيق ما يعرف بنظام «عقد الاندماج». ويفرض هذا النظام على المهاجرين المتقدمين بطلبات للحصول على جنسية الدول الستة المرور عبر اختبار يقيس مدى قدرتهم على الاندماج فى المجتمع. منذ ذلك الحين أصبحت طلبات الجنسية والإقامة والتجمع العائلي في عدد من الدول الأوروبية لا تقبل ما لم يكن المتقدم يتقن لغة البلد المضيف فضلا عن ثقافته، حيث فرضت بريطانيا امتحانات لغوية على المهاجرين الموجودين على أراضيها، وصارت تتصدر مجموعة الدول الأوروبية التي تفرض أو تعتزم فرض اختبارات على الأجانب المقيمين على أراضيها وخصوصا على طالبي الجنسية البريطانية. وأصدرت ألمانيا قانونا ينص على ضرورة إثبات طالبي الجنسية الألمانية بأنهم ملمون بالنظام الاجتماعي والقضائي في ألمانيا . وفرض على هؤلاء المرشحين مسبقا اتباع دروس خاصة تمهيدا لاندماجهم في المجتمع الألماني، وبات من الشروط المفروضة لتنظيم أوضاع المهاجرين بعد رفض طلبات اللجوء التي تقدموا بها، تكلم الألمانية بطلاقة، ومن شروط لم الشمل أيضا إلمام الزوج أو الزوجة التي ستتوجه إلى ألمانيا للإقامة فيها باللغة الألمانية. وفي هولندا على المرشحين للهجرة النجاح في امتحانين أحدهما يتعلق بالمعلومات العامة يخضع له الفرد في بلده الأم وهو إلزامي منذ مارس 2006 والثاني يخضع له في الدولة التي يهاجر إليها. وفرضت النمسا في نفس السنة امتحانات على طالبي الجنسية تشمل 18 سؤالا تتعلق بتاريخها ومؤسساتها. وفي إيطاليا أقر مشروع قانون تطبيق مفهوم «الاندماج الحقيقي» في المجتمع الإيطالي يفرض إجراء امتحان للتحقق من الإلمام باللغة الإيطالية. محنة أخرى للمغاربة! في ظل هذا الوضع الجديد، انضافت هذه الاختبارات إلى المحن التي تعيشها الجالية المقيمة بأوروبا والتي تشكل أزيد من 95 في المائة من مجموع مغاربة العالم، إذ أصبح مفروضا عليهم الحصول على تنقيط عال في اختبار الاندماج حتى يتمكنوا من الاستفادة من حقوق مكتسبة في مقدمتها حق التجمع العائلي الذي يكفله القانون الدولي. أمام هذه المعضلة تحركت فعاليات حقوقية ومدنية في عدد من الدول حتى تمكنت من إدخال موضوع «الاختبار» إلى أروقة مجلس أوروبا، حيث أعدت لجنة المهاجرين واللاجئين والأشخاص المتنقلين بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تقريرا عرف شدا وجذبا منذ سنة تقريبا، في تطويره إلى مشروع قرار في الأسابيع القليلة المقبلة. يبدو منذ الوهلة الأولى أن الاختبارات التي وضعتها أغلب الدول تنطلق من حقيقة أن إتقان اللغة يساهم في نجاح الاندماج لذلك قررت الدول الأعضاء في المجلس الأوروبي إضافة اختبارات للاندماج مبنية على المعرفة بلغة بلد الاستقبال، لكن أحيانا تبنى أيضا على أسئلة حول (المواطنة) بما فيها التاريخ والسياسة والمجتمع والقيم الديمقراطية، بالمقابل لم تكن هناك أي تخوفات في البداية من أن هذه الاختبارات يمكن أن تشكل في الحقيقة عوائق بوجه الاندماج وتقود إلى الإقصاء إلى أن أدت النتائج تظهر فشل نسبة كبيرة من المختبرين في تجاوز الامتحان الذي يركز في جزء كبير منه على ثقافة وقيم دول الاستقبال. التقرير الذي تتدارس لجنة الهجرة بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا -تتوفر التجديد على نسخة منه-، يؤكد أن القيام بهذه الاختبارات قبل الدخول إلى البلد يشكل مشاكل بنظر حقوق العائلات ويمثل عائقا في اجتماعها (شتات العائلات: يقبلون البعض ويرفضون البعض الآخر)، ويكشف أن إخضاع المهاجرين لمثل هذه الاختبارات، في حين أنهم مقيمون أصلا ببلد الاستقبال يمكن أن يحرم بعضهم من حقوقه في الإقامة الآمنة. ويخلص إلى أن هذه التأثيرات يمكن أن يكون لها عدد من الآثار داخل مجتمعات المهاجرين وإقصائهم بنظر مجموعات أخرى (خاصة الأشخاص الأميين أو قليلي الثقافة، العاجزين عن النجاح في مثل هذه الاختبارات). ويخشى عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في الدول الأعضاء أن يكون الهدف الأساسي (أو على الأقل النتيجة العكسية) من هذه الاختبارات هو في الحقيقة تقليص عدد المهاجرين الواصلين أو الباقين في البلدان المعنية. وإذا كانت هذه هي الحقيقة فإن هذه الاختبارات لا يمكن أن تكون اختبارات للاندماج وإنما تشكل تراجعا للاندماج. في هذا الصدد، جاء في التقرير أنه حتى تطور هذه الاختبارات لابد على الدول الأعضاء من أن تسهر على أن تكون مبنية على مستويات من الكفاءات الممكنة بحيث لا تقود إلى الإقصاء، وأن تقدم مساعدات على اجتياز هذه الاختبارات وإتمام التعليم الضروري لها وأن تضيف عددا من الخيارات إليها (للأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن الجميع ليس لهم نفس القدرات ولا نفس الحاجات اللغوية). بالمقابل مجموعة الوزراء مدعوة إلى مراقبة كيف يمكن أن تناسب (الإطار الأوروبي المشترك للمرجعية من أجل اللغات: التعلم، التعليم، التقويم) للمجلس الأوروبي الذي يعتبر المرجع الأساس لإتقان اللغة المستعملة في الدول الأعضاء بعدد جيد من هذه الاختبارات، ولكنه لم يتشكل على أساس أن يكون أداة لقياس مدى الاندماج.

    المصدر: محمد كريم بوخصاص نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter