على خلفية الاحتجاحات الكبيرة التي تعم ميدان التحرير بالقاهرة و باقي المدن المصرية، و ما شهذته من مظاهر للعنف و القتل، بين المناهضين للرئيس محمد مرسي الذي أعلنوا “التمرد” و بين الموالين له، خرج الجيش المصري عن صمته ببيان شديد اللهجة يهدد فيه بالتدخل لحل الازمة التي تعيشها مصر.
و قال بيان الجيش إن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميع [48] ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخى الذى يمر به الوطن الذى لن يتسامح أو يغفر لأى قوى تقصر فى تحمل مسئولياتها . و شدد البيان على ضرورة الاستجابة لمطالب الشعب المصري،و أكد أن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسى فى معادلة المستقبل وإنطلاقاً من مسئوليتها الوطنية والتاريخية فى حماية أمن وسلامة الوطن، إستشعرت مبكراً خطورة الظرف الراهن وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصرى، ولذلك فقد سبق أن حددت مهله أسبوعاً لكافة القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أى بادرة أو فعل … وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذى أثار الإعجاب والتقدير والإهتمام على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى . يضيف البيان. و نبه الجيش المصري في بيانه إلى أن الأمن القومى للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التى تشهدها البلاد وهو يلقى علينا بمسئوليات كل حسب موقعه للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر .و أن القوات المسلحة لن تكون طرفاً فى دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها فى الفكر الديمقراطى الأصيل النابع من إرادة الشعب .
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

