يشتكي سكان حي الوحدة طريق الغرب بوجدة ، من تدهور الوضع الأمني لدرجة خطيرة، حيث تتعرض الساكنة وخاصة النساء والأطفال، للسرقة من طرف عصابات وأفراد متخصصين في جرائم السرقة والخطف واعتراض سبل المارة.
ويتركز نشاط العناصر الإجرامية بشكل أكبر، بالقرب من المستوصف الصحي «لمحرشي»، حيث يترصد المجرمون ضحاياهم سواء كانوا أفرادا أو جماعة، وفي جميع الأوقات إذ لا تمنع شمس النهار من تسجيل حالات للسرقة تحت تهديد السلاح أحيانا. ورغم أن النائب البرلماني عن دائر وجدة ، محمد العثماني، سبق وأن وجه رسالتين إلى والي أمن وجدة ، يشعره فيها بما يعاني منه ساكنة حي الوحدة، الأمر الذي تجاوب معه والي الأمن بالمدينة، محمد ادخيسي، بتكثيف الدوريات الأمنية، لكن سرعان ما عادت الأمور إلى ما كانت عليه بل وزادت استفحالا حسب ساكنة الحي. وكانت آخر العمليات الإجرامية التي شهدها الحي مساء أمس الجمعة 28 يونيو 2013، حين حاول بعض المجرمين اعتراض سبيل بعض النسوة لسرقتهن، غير أن ردة فعل النسوة حالت دون وقوعهن ضحايا لأولئك اللصوص وعلى عكس ذلك، فقد تمكن مجرم آخر صباح اليوم الموالي، (السبت 29 يونيو 2013.) من سرقة مبلغ 400 درهم من امرأة بعدما هددها بسلاح أبيض. وعبر مواطنون من ساكنة حي الوحدة التقت بهم “الرأي”، عن امتعاضهم الشديد بتردي الوضع الأمني لدرجة لم يعودوا يأمنوا على أنفسهم حتى في وضح النهار، ويطالب السكان بإنشاء مقر أمني قرابة المستوصف الصحي «لمحرشي»، والذي يعد بؤرة سوداء بالنسبة لسكان الحي. وفي تصريح ل”الرأي” قالت ساكنة بالحي سبق أن اعترض سبيلها، “لقد ضاق السكان ذرعا من الانفلات الأمني وتنامي ظاهرة الإجرام بمختلف أنواعه، فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن حالة سرقة واعتراض سبيل إما بالقوة أو عن طريق التهديد المسلح، وأضافت “لم تنفع الشكايات التي تقدمنا بها إلى ولاية الأمن بوجدة مع أنشطة المجرمين اللذين مازالو يتحركون بكل حرية”. ويؤكد سكان حي الوحدة أنهم سبق وأن وقعوا في مرات عديدة، على عرائض وجهت لوالي الأمن والمديرية العامة للأمن الوطني بالمدينة، مطالبة بتوفير الحماية الأمنية اللازمة من اللصوص وقطاع الطرق، غير أن الوضع الأمني المتدهور مازال كما هو عليه.
المصدر: محمد شلاي نشر في الرأي المغربية

