Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لماذا سكتت حركة التوحيد والإصلاح عن توصية بيان القاهرة بخصوص’الجهاد بالنفس’ في سوريا؟

    لماذا سكتت حركة التوحيد والإصلاح عن توصية بيان القاهرة بخصوص’الجهاد بالنفس’ في سوريا؟

    بواسطة دابا ماروك27 يونيو، 20137 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    – أصدرت حركة التوحيد والإصلاح بالمغرب بيانا، تدعو فيه إلى “تجنيب الشباب المغربي مغبة الوقوع في فخاخ دعوات مفتوحة للجهاد بلا ضوابط وبلا حدود”، وحذرت من “الدعوات التي تشيع تصورا مختزلا” عن مفهوم الجهاد للزج بالشباب من شتى أنحاء العالم في فتنة ممنهجة ضد مقاصد الثورة السورية المشروعة”، حسب بيان الحركة .

    ويأتي هذا البيان، بعد 12 يوما عن صدور البيان الختامي لمؤتمر القاهرة يوم 13 يونيو الجاري، الذي دعا فيه مجموعة من العلماء السنة البارزين بالعالم العربي، إلى وجوب “الجهاد لنصرة إخواننا في سوريا بالنفس والمال والسلاح وكل أنواع الجهاد والنصرة”. حسب ما ورد في بيان مؤتمر القاهرة الأخير. وكان الأب الروحي لحركة التوحيد والإصلاح، ورئيسها السابق الدكتور أحمد الريسوني قد صرح في مقابلة حوارية له مع موقع “لكم. كوم” بأنه متفق تماما مع مضمون بيان القاهرة وأنه يمكنهم تجنيد الشباب المغربي ل”الجهاد” في سوريا إذا دعت الضرورة إلى ذلك، كما أن نائب رئيس الحركة، عمر بنحماد، كان من بين المشاركين في المؤتمر إلى جانب العلماء السنة الذين زكوا توصية “الجهاد بالنفس لنصرة إخوانهم المسلمين في سورية” بالمؤتمر ضد ما إعتبروه “عدوانا إيرانيا” . وقال بنحماد في حوار عقب مشاركته في مؤتمر القاهرة مع موقع “لكم. كوم” بأن “المؤتمر أصدر بيانه، وإننا سنرى رد الفعل إزاءه من قبل العلماء المسلمون”، كما أيد الرجل الثاني في حركة التوحيد والإصلاح “التدخل العسكري الأمريكي في سوريا من أجل مد المعارضة بالسلاح”، ووجدها “خطوة صحيحة في الإتجاه الصحيح”. غير أن بيان حركة “التوحيد والإصلاح” الصادر يوم الثلاثاء 25 يونيو الجاري، أي بعد مرور 12 يوما على صدور بيان مؤتمر القاهرة ، سكت عن مسألة “الجهاد بالنفس” كما دعا بيان القاهرة إلى ذلك، الذي شاركت فيه حركة التوحيد والإصلاح . واكتفت في بيانها بالتركيز على “الدعم المادي والمعنوي والثقافي والإنساني” فقط، دون “الدعوة للجهاد بالنفس” كما خرج بذلك مؤتمر القاهرة ، مشيرة في بيانها إلى : “تركيز الاهتمام والجهود على ما ينفع الثورة السورية من دعم مادي ومعنوي وثقافي وإعلامي، وإلى التعامل مع دعوة الجهاد الأخيرة، في ضوء ما يصدر عن المؤسسات والقيادات المعتبرة للثوار السوريين، من حاجة إلى أموال وعمل إغاثي وإنساني” . الأمر الذي يدفع إلى التساؤل عن سر تراجع أو بالأحرى انزياح حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب “العدالة والتنمية” عن مضمون بيان القاهرة الذي أوجب “الجهاد بالنفس”، خاصة وأن الحركة لم تسجل اعتراضها علنا ورسميا لمدة 12 يوما عن مضمون البيان الصادر عن مؤتمر القاهرة الذي كانت الحركة مشاركة فيه عبر أحد أبرز كواردها، وهو مولاي عمر بنحماد، نائب رئيس حركة “التوحيد والإصلاح”. “تنصل” عن بيان المؤتمر عقب مشاركته في مؤتمر القاهرة بأربعة أيام، قال نائب رئيس الحركة الإسلامية بالمغرب –حركة التوحيد والإصلاح- عمر بنحماد، بأن بيان القاهرة ” فرض علينا ولم نطلع عليه “، مع العلم أن أهم ما كان يجتمع حوله علماء السنة بمؤتمر القاهرة هو النظر في قضية “نصرة” المسلمين السنة في سوريا، ليتمخض عن الإجتماع بيان مثير للإحراج يدعو بصريح العبارة إلى “النفرة والجهاد بكل الوسائل لنصرة المسلمين بسوريا” . ومن جهته، كتب الباحث في العلوم السياسية، المقرب من جماعة العدل والإحسان المحظورة بالمغرب، خالد العسري، مقال مطولا، نشر بموقع “لكم.كوم”، شكك فيه أن يكون وراء بيان مؤتمر القاهرة “أسماء علمية عرفت برجاحة عقلها”، مشيرا بأن البيان الذي أفتى “بوجوب النفرة والجهاد لنصرة إخواننا في سوريا بالنفس والمال والسلاح وكل أنواع الجهاد والنصرة”. تعامل مع المسلمين باعتبارهم أمة واحدة غير مجزأة أقطارهم، بينما حين يعود كل فقيه مُوقع على البيان إلى وطنه (يقول) فإن مثل هذه التوصيات تجف فورا حيث لا اعتراف إلا بسيادة الدولة، ولا احتكام إلا لقوانينها. وتساءل العسري، عن جدوى أن ننتظر ممن وقع من “حركة التوحيد والإصلاح” المغربية مثلا القدرة على تجنيد إخوانه وغيرهم للجهاد في سوريا، أم أنه يعلم استحالة الأمر لمناقضته لتشريعات الدولة. في إشارة إلى عمر بنحماد، الذي شارك في مؤتمر القاهرة . الخوف من حرب “طائفية” يرى ادريس الكنبوري، الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن بيان حركة “التوحيد والإصلاح” لا يمكن فهمه إلا على ضوء التطورات اللاحقة على صدوره. ويركز الكنبوري، في تصريحه للموقع أساسا على ظهور تيار من السنة متحفظ على توصية بيان القاهرة بخصوص “الجهاد بالنفس”، مشيرا في هذا السياق إلى الجدل الكبير الذي أعقب البيان على مستوى العالم العربي والإسلامي، خاصة، يضيف الكنبوري موضحا، وأن موقف حركة التوحيد والإصلاح ما هو إلا صدى لما يجري في مصر والسعودية وتكرار للمواقف الجديدة هناك، التي تغيرات بناء على تغير الموقف الامريكي الذي بدأ يتوجس من تطورات الأوضاع وما إذا كان بالإمكان أن تخرج الأمور عن السيطرة. وبالنسبة للكنبوري فإن حادث مقتل أربعة من الشيعة على يد السنة في مصر، تطور خطير بعد مؤتمر القاهرة الذي كفر الشيعة وحول الصراع الى صراع طائفي بين السنة والشيعة مما حوله الى صراع داخل مصر. ويرى الكنبوري أن هذا الحادث المصري جعل بعض قيادات الحركات السنية في العالم العربي تتخوف من إنتقال الصراع من سوريا إلى داخل كل الدولة العربية أو الاسلامية، فتصبح حربا طائفيا غير محسوبة العواقب، ويصبح معها الملف السوري في الدرجة الثانية، بعد أن يتصدر مبدأ الوحدة الوطنية واجهة المطالب. “محاكاة” الموقف الرسمي يرى محمد ظريف، استاذ العلوم السياسية، والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن من بين الدوافع التي جعلت حركة “التوحيد والإصلاح” بالمغرب تظهر في صف المعارضين لدعوة الشباب ل”لجهاد بالنفس” إلى جانب المعارضة المسلحة بسوريا، هو دافع “محاكاة” موقف الدولة في سياستها الخارجية، وهي السياسة التي تتخندق داخل موقف معسكر البيت الأبيض، الذي بدأ يخشى من “دعوات الجهاد في سوريا”، لأن الوضع قد يتمخض عنه ” أفغانستان جديدة” مما سيجعل الأمر خارج عن سيطرة واشنطن . و أرجع الخبير في الجماعات الإسلامية، في تصريحه للموقع، سكوت بيان حركة التوحيد والإصلاح عن مسألة الجهاد بالنفس، إلى طبيعة الحركة الدعوية التي لا تبتعد بشكل كبير عن خط السياسة الخارجية المتبع في المغرب، مشيرا للإرتباط الذي يجمع بين حركة “التوحيد والإصلاح” وحزب “العدالة والتنمية” الذي يمثل صورة الدولة . وأشار ظريف إلى أن الحكومة التي تدعمها الحركة، لن تشجع الشباب من أجل الجهاد في سوريا، لأن الوضع تغير ولم يعد كما كان الأمر في الثمانينيات؛ حيث كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعو الحكومات العربية والإسلامية إلى إرسال الشباب للجهاد في أفغانستان ضد الزحف السوفياتي، الشيء الذي لم يعد متاحا اليوم أمام التطورات الدولية الجديدة . ويرى ظريف أن الحركة بطبيعتها كحركة دعوية مطالبة بالتفاعل مع بيان لمشايخ وعلماء المسلمين، مشيرا إلى أن بيان القاهرة لم يتفق معه الجميع محيلا على موقف الزعيم السلفي محمد الفيزازي الذي عبر عن رفضه للجهاد بالنفس في سوريا. “هروب وليس قناعة” وفي سياق متصل، أوضح االمفكر والباحث المغربي الشيعي، إدريس هاني، في حديث ل”لكم. كوم”، بأن بيان الحركة هو ترجمة ل”هروب جماعة التوحيد والاصلاح إلى الأمام، بعد أن كانت من قبل في ظل غياب موقف رسمي إزاء الوضع في سوريا، تزور وتنسق مع جماعة النصرة في سوريا، وهذا موثق بالصوت والصورة”، مشيرا إلى أن بنحماد الذي مثل الحركة في مؤتمر القاهرة “كان جالسا رفقة أشد شيوخ التكفير وتأييدا لفكرة الجهاد في سوريا ضد النظام السوري وضد المسلمين” يقول هاني . واستدل هاني، بأن إخوان حركة “التوحيد والإصلاح”، لم يسبق لهم أن اختلفوا في أي من بياناتهم مع “يوسف القرضوي” الذي اعتبروه امام العصر ومرجعهم الأكبر. أما الآن (يضيف هاني) فهُمْ (التوحيدوالاصلاح) من باب “مكره أخاك لا بطل” مضطرون للإختلاف مع القرضاوي حول هذه القضية خوفا من المتابعة. لا يسما وان هناك حالة استنفار قصوى مؤخرا من قبل السلطات لملاحقة المنسقين لتهجير المغاربة الى سوريا وذلك رفعا للمسؤولية المعنوية. وأشار هاني إلى تماهي مواقف السلفيين مع التوحيد والإصلاح حول هذه القضية، مُشيرا إلى أن هذا فقط هروب منهم وليس قناعة لديهم. فهل بدأت حركة التوحيد والإصلاح بالمغرب التماهي مع الموقف الرسمي للسلطة على حساب “الموقف الشرعي” من مسألة “الجهاد” الذي أجمعت عليه البيانات “الإخوانية” عبر العالم الإسلامي الداعية إلى فتح أبواب الجهاد في سوريا؟

    المصدر: عبيد أعبيد نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter