ذكرت والدة المعتقل السلفي، محمد حاجب، المتهم بتزعم أحداث سطح “سجن الزاكي” بمدينة سلا ، ليلة 16/17 ماي 2011، أن السلطات الألمانية تراجعت عن تجريد ابنها من جنسيته الألمانية، نافية في اتصال هاتفي مع الموقع أن يكون بمقدورها إعطاء مزيد من التوضيحات في الموضوع دون إشارة من ابنها.
وتأتي هذه الخطوة من السلطات الألمانية بعد إصدار المحكمة الإدارية الألمانية قرارا يقضي برفع السرية عن وثائق، تهم ملف حاجب، هي بحوزة الخارجية الألمانية. من جهة أخرى، ذكرت والدة حاجب أن ابنها يعتصم في هذه الأثناء أمام باب زنزانته رفقة أغراضه بعد أن واجه مضايقات كبيرة من أحد سجناء الحق العام. وأشارت والدة حاجب إلى أن المعتدي على ابنها شخص غير عادي وأنه لا يكف عن وصف ابنها ب”الإرهابي”، الشيء الذي دفعه إلى الخروج من الزنزانة والإعتصام أمام بابها. في سياق ذي صلة، أشارت والدة حاجب إلى أن جلسة محكمة تنتظر ابنها يوم فاتح شهر يوليوز القادم للنظر في إمكانية دمج حكم 5 سنوات الذي قضت به محكمة النقض بعد أن كان محكوما استئنافيا ب10 سنوات، على خلفية تهم تتعلق ب”الإرهاب”، (دمجه) مع حكم السنتين الذي صدر في حقه على خلفية أحداث سجن “الزاكي” المذكورة.
المصدر: حميد المهدوي نشر في لكم

